جولولي | أربيرت هايم طبيب هتلر قتل 300 شخص ثم اعتنق الإسلام
  • كمال الشناوي
  • مايا دياب
  • يونس شلبي
  • شمس البارودي
  • رشدي أباظة
  • كيم كاردشيان
  • أوزجي جوريل
  • مونيكا بيلوتشي
  • ريهام حجاج
  • ريم مصطفى
  • ياسمين صبري
  • محمود عبد العزيز

القاهرة - آية صلاح الدين

«أربيرت هايم»..«طبيب الموت»..«طارق حسين فريد»، ألقاب تشير جميعها إلى الطبيب الألماني، المتهم بارتكاب جرائم إبادة بشرية، في عهد الرئيس النازي هتلر، وكان على رأس قائمة المطلوبين لدى إسرائيل للتحقيق معهم في تلك الجرائم، مما اضطره للهجرة إلى مصر منذ عام 1963 واعتناق الإسلام عام 1980.

هايم، متهم بقتل أكثر من 300 شخص، عن طريق حقنهم في القلب مباشرة بالسم والنفط والماء، بعد بتر أعضائهم دون مخدر لقياس قدراتهم على تحمل الألم، وفي أحد الأيام قطع رأس أحد المحتجزين واحتفظ به للذكرى، لأن الضحية كان الأكثر عناداً بين جميع الأشخاص، وأهدى أيضاً لقائد أحد المعتقلات التي يعمل بها أباجورة صُنع غطاؤها من جلد أحد ضحاياه.

فريد، وفقاً لمعارفه المصريين، وعلى الرغم من تقدمه في العمر، احتفظ  بمظهره كأحد نبلاء القرون الوسطى، وبلياقة بدنية عالية، فقد ظل مثابراً على السير يومياً بين «الجامع الأزهر» و«فندق ‍قصر المدينة» و«جروبي» لشراء كعكة الشيكولاتة التي يفضلها ، وهي مسافة تقدر بنحو 25 كيلومتراً، كما يتذكره معارفه في القاهرة، كعاشق للتصوير، حيث كان من المستحيل رؤيته من دون كاميرا، لكنه كان يرفض بشكل قاطع، السماح لأي كان أن يلتقط صورته.

طبيب الموت، وخلال ثلاثين عاماً قضاها بمصر، أنشأ علاقات مميزة مع الكثيرين، وخاصة أسرة دوما، حيث كان يقيم بفندقهم، وكان يجيد العربية والإنجليزية والفرنسية، بالإضافة إلى الألمانية، كما أنه كان مهتماً بقراءة القرآن ودراسته وقد أهدته عائلة دوما نسخة مترجمة بالألمانية.

«نيويورك تايمز» نقلت عن محمود دوما، أنه كثيراً ما كان يُهديه الكتب، ويشجعه على الدراسة قائلاً :« كان لي بمنزلة الأب .. يُحبني كابنه، وأُحبه كما أحب أبي»، ويتذكر أنه العم طارق الذي كان شغوفاً بممارسة الرياضة، اشترى مضربين وكرات وشبكة للتنس نصبها على سطح الفندق، وكان معه العديد من الأصدقاء يلعبون التنس بصورة شبه يومية مع العم طارق الألماني المسلم حتى غروب الشمس. لكن الحالة الصحية لهذا العم بدأت في التدهور سنة 1990وتم تشخيص مرضه على أنه السرطان، حتى توفى في العاشر من أغسطس عام 1992.

هايم ترك ورائه حقيبة يعلوها الصدأ وعليها قفل من دون مفتاح، تحوي أكثر من 100وثيقة من بينها نتائج فحوصات طبية وقصاصات من صحف ألمانية ونمساوية عن الجهود المبذولة لملاحقته، لكن معظم الوثائق مدونة بالعربية ومنها جواز سفر مصري وطلبات الإقامة ومستندات سحب أرصدة من البنوك ورسائل شخصية، مع الإشارة إلى أن كل هذه الوثائق تتفق على أن الرجل من مواليد 28 يونيو 1914 في مدينة رادكيشبورج النمساوية. وهي المعلومات ذاتها عن مكان وتاريخ ولادة الدكتور هايم.

عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 7 + 4

أخبار الرئيسية: