جولولي | رشدي أباظة.. عمل «دوبليرًا» من أجل غرام كاميليا
  • كمال الشناوي
  • مايا دياب
  • يونس شلبي
  • شمس البارودي
  • رشدي أباظة
  • كيم كاردشيان
  • أوزجي جوريل
  • مونيكا بيلوتشي
  • ريهام حجاج
  • ريم مصطفى
  • ياسمين صبري
  • محمود عبد العزيز

القاهرة - Gololy

بعد نجاحه في أول أفلامه السينمائية «المليونيرة الصغيرة» مع فاتن حمامة عام 1948، أصبح دنجوان السينما المصرية رشدي أباظة قريبًا من أبواب البطولة والشهرة، وأقنعته والدته أن يبالغ في قيمة أجره «إنت ممثل عظيم ولازم تطلب 1000ج في الفيلم الواحد»، وهو مبلغ لم يصل إليه أحد في وقته.

وكانت النتيجة الطبيعية أن انصرف عنه المخرجون واستعانوا بغيره من النجوم، ولكن «غرور» أباظة لم يكن السبب الوحيد في إقصائه عن الشاشة الفضية، وإنما كان هناك سبب أشد خطورةً وكاد أن يرديه قتيلًا.

السبب الثاني كان علاقته الغرامية مع فاتنة عصرها كاميليا، والتي كانت وقتها أيضًا
محظية لدى ملك مصر والسودان الملك فاروق، وشوهد الاثنان وهما يتراقصان في أحد الملاهي الليلية، بل وطاردهما الملك نفسه ذات مرة وكاد أن يقتل أباظة بسيارته لولا أن الأخير استطاع الفرار.

وفي اليوم التالي جاء من يُهدد الدنجوان «ابعد عن كاميليا حرصًا على حياتك»، لكن عناده الأباظي المعروف لم يجعله يرضخ لأوامر الملك، واستمر على علاقته بها، وابتعد عنه المنتجون ولم يشترك سوى بفيلمين في العام 1949 هما «أمينة» مع يوسف وهبي، «ذو الوجهين» مع محمود المليجي، واضطر بعدها للعمل كدوبلير للنجم العالمي روبرت تايلور، الذي كان قد أتى إلى القاهرة لتصوير أحد أفلامه.

وفي عام 1950 ماتت كاميليا إثر سقوط طائرتها، وكان أباظة وقتها متواجدًا بإيطاليا، وقرأ عن الحادث من الصحف المصرية فأصيب بانهيار عصبي ونُقل إلى المستشفى، وحينما عاد إلى القاهرة حاول أصدقاؤه مساعدته في تخطي الحادث، وهو ما حدث بعد ذلك خلال اشتغاله بالفن.



عدد التعليقات (1)

فيفي محمد عبده

2015-09-23 05:42:43

رشدي أباظة بتاع النسوان يصلح تلقّبوه كازانوفا، مش دون جوان زي كمال الشناوي

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 9 + 6

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: