جولولي | سميرة موسى.. أعادت صياغة كتاب الجبر وهي في المدرسة
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

لم تصارع «ميس كوري الشرق» أو العالمة المصرية الراحلة سميرة موسى ظروفًا اقتصادية صعبة أو نشأة فقيرة، بل على العكس فقد نشأت في بيئة ميسورة الحال وذات مكانة اجتماعية مرموقة، ولكن ما كانت تصارعه أكبر بكثير من المادة، كان الفكر التقليدي والعادات الصارمة التي فرضت على بنات جيلها.

والد سميرة تعرض للكثير من الانتقادات حينما قرر تعليم ابنته منذ الصغر، بل ترك قريته الصغيرة بالغربية وسافر معها إلى القاهرة من أجل استكمال تعليمها، واشترى ببعض أمواله فندقًا بـحي الحسين كاستثمار جديد في الحياة القاهرية.

أما الابنة فقد التحقت بمدرسة بنات الأشراف الثانوية الخاصة، والتي قامت على تأسيسها وإدارتها الناشطة النسائية والسياسية نبوية موسى، والتي حرصت بدورها على توفير جو دراسي خاص للطالبة المتفوقة.

تفوق سميرة أجبر الناظرة نبوية موسى على شراء معمل خاص؛ حيث سمعت أن الأولى تنوي الانتقال إلى مدرسة أخرى يتوفر بها معمل للأبحاث الكيميائية والفيزيائية المقررة بالمناهج الدراسية وهو ما لم يكن متوفرًا بمدرستها، فقامت على الفور بتلبية رغبتها، قبل حتى أن تطلبها، ووفرت لها ما تريد.

العالمة المصرية لم تبخل بعلومها ومعرفتها على صديقاتها في المدرسة، فقد ذكر أنها قامت بإعادة صياغة كتاب «الجبر الحكومي» في السنة الأولى الثانوية، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، لتوزعته بالمجان عليهن، فاكتسبت بذلك حب وتقدير الجميع.

وفي عام 1935 حصلت سميرة على المركز الأول في الشهادة التوجيهية، وبدأت طريقها من كلية العلوم بجامعة القاهرة، واعتنى بها أستاذها الدكتور الراحل مصطفى مشرفة، أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم، وهو من تأثرت به تأثرًا مباشرًا وكان يُعد سببًا رئيسيًا في تفوقها ونبوغها العلمي.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 3 + 5

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: