جولولي | حسين صدقي وأبنائه في جلسة مع الشيخ شلتوت.. صورة
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

بقدر ما حرص الفنان المصري حسين صدقي على عدم الاختلاط بشكل شخصي مع الوسط الفني، بقدر ما فتح بابه للعلماء المسلمين ومشايخ الأزهر؛ وإنما رجع ذلك إلى فطرته المحافظة وطبيعته التي غلب عليها الطابع المتدين.

صدقي، الذي كان يحرص على أداء الصلاة في «جماعة»، ربطته صلات قوية بالإمام حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، والكاتب الإسلامي سيد قطب.

ومن أجل ذلك قام الفنان المصري بتربية أبنائه على ذات القيم المتدينة والجادة، وكان يرحب بحضورهم جلسات النقاش التي كانت تدور بينه وبين العلماء الأزهريين، ومنهم شيخ الأزهر الراحل محمود شلتوت.

صورة نادرة لصدقي وأبنائه مع شلتوت خلال إحدى جلسات النقاش الحميمة؛ إذ بدا الأول غير متكلفًا مع الشيخ والتقاه بملابس المنزل التقليدية دون الحاجة إلى ارتداء ملابس رسمية.



عدد التعليقات (5)

طارق السويسى

2013-12-18 12:33:41

الفنان الراحل حسين صدقى من أكثر الفنانين الذين انشغلوا بهموم و مشاكل المجتمع ....فكل افلامه التى انتجها و اخرجها كان لها هدف و مغزى تربوى .....انا اعتبره من اكثر الفنانين المحترمين و الذين شعروا باهميه الفن للتوجيه و الارشاد و ليس مجرد ترفيه بلا معنى ....هو من مواليد حى الحلميه الجديده فى 9 يوليو 1917 ....كان اول فيلم له عام 1937 هو تينا وونج اخرجته أمينه محمد فوق سطوح عمارة ...و بالطبع لم يشاهده الاجيال الحاليه لان نسخه مفقوده ...ولكن الفيلم الذى لفت اليه الانظار كان فيلم العزيمه عام 1939 اخراج كمال سليم الذى كان هذا الفيلم اول الافلام الواقعيه المصريه و نجح نجاحا كبيرا و اصبح من كلاسيكيات السينما المصريه ...حتى ان مخرجه فشل فى اخراج فيلما اخر فى نفس مستواه ...و قام بتمثيل فيلم ليلى مع ليلى مراد عام 1942 و نجح نجاحا كبيرا و هو عن قصه غادة الكاميليا ...و له فيلما مشهورا اخر هو العريس الخامس مع الفنانه اسيا ..و فيلم ليلى فى الظلام ...حيث عمل مع ليلى مراد دويتو ناجحا كان انجحها شاطئ الغرام و اقلها نجاحا ادم و حواء و الحبيب المجهول ..اتجه الى اخراج الافلام الهادفه بطريقه مباشرة مثل ادم و حواء و ناقش فيه علاقه الزوج و زوجته و البيت السعيد عن كيفيه تربيه الابناء و معركة الحياة عن اضرار السعى الى المال دون اعتبار للمبادئ و فيلم الشيخ حسن عن علاقه المسلمين مع  المسيحيين و يسقط الاستعمار عن الكفاح المسلح ضد المستعمر و فيلم طنى و حبى عن التضحيه من اجل الوطن و المصرى افندى عن الصبر و الكفاح و عدم اليأس من اجل الرزق و تربيه الابناء .....و اخرج فيلما دينيا هو خالد بن الوليد .....اعتزل الفن بعد اخر افلامه العوده للريف عام 1962 ...و تفرغ للعباده و بنى عمارة فى حى المعادى و انشأ اسفلها مسجدا ...ووصى اولاده قبل وفاته بحرق و تدمير كل افلامه لاحساسه انها حرام شرعا و بالفعل احرق اولاده كل نسخ الافلام التى كانوا يمتلكونها ....و مع ذلك بقيت نسخ له مازالت تعرض حتى الان ... توفى فى 16 فبراير 1976…...رحم الله الفنان حسين صدقى .

جلال-لبنان

2013-12-18 15:29:00

أنا كذلك أ.طارق أعتبر حسين صدقي من أكثر الممثلين المحترمين ، و كلّ أفلامه لها قصص هادفة و أجرأهم فيلم الشيخ حسن ، و من خلال كلامك بفهم منّك إنّو لديه أفلام لم تعرض و ليس لها وجود بعد حرقها مع إنّي أرى أن ليس لديه أي فيلم و لا مشهد يخجل منه ، الله يرحمو

طارق السويسى

2013-12-18 19:19:17

أ.جلال .....انا اقصد انه  بعد ان كبر فى السن و اعتزل الفن وصى زوجته و اولاده بحرق نيجاتيف افلامه التى  كان يملكها و قام هو  بانتاجها  ...لانه كان يملك شركة انتاج و كل افلامه عرضت  طبعا و ليس له فيلم واحد ممنوع باستثناء فيلم الشيخ حسن فكان له مشاكل مع الرقابة و ليس بالطبع لوجود مشاهد مخلة و لكن لجراءة الفكرة و لطرحها علاقة المسلمين و المسيحيين و وجود حوار يؤكد بالقرآن ان المسيح عليه السلام نبى ككل الانبياء المرسلة  وليس ابن الرب ( حاشا لله ) كما يعتقدون ....فخافت الرقابه من عمل فتنة طائفية ....لان تلك المسائل محرم تداولها على الشاشه و تمثل تابو من التابوهات الممنوعة و هى الجنس و الدين و السياسة ...فكان الراحل يدخل دائما  فى عش الدبابير بكل جراءة ليطرح افكاره ....اما كونه اراد حرق افلامه لان افلامه كان بها رقص شرقى و ممثلات بملابس مكشوفة و خشى طبعا ان يكون  قد ساعد فى نشر الرزيلة و الفتنة..  فتجنبا للشبهات بعد اتجاهه الدينى التصوفى و بناء مسجد تحت العمارة التى كان يملكها فى المعادى اراد ان يتخلص من كل ما يشببهه مهما كان  صغيرا حتى لا يحاسب على اى ذنب ...رحمه الله و رحمنا جميعا وغفر لنا .

حنين من حنان

2013-12-18 20:46:29

العربي بن مهيدي مجاهد وشهيد جزائري تعرض للتعذيب الوحشي لدرجة سلخ جلد وجهه كاملا لكنه لم يعترف على زملائه ولم ينطق بكلمة. شجاعته أبهرت جلاديه لدرجة ان الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار قال عنه :” لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم”.
وانا أقول ان عن هذا الفنان المحترم الملتزم انه لو كان لنا ثلة من أمثال حسين صدقي لكان أعلامنا العربي فعلا هادف والسينما والتلفزيون لم تصل الى هذا الوضع المنحط والمتدني دينيا وأخلاقيا، ولكان حال شبابنا وبناتها افضل لأنهم يتأثرون بشكل كبير بما يرون في التلفاز والسينما والإنترنت.
الله يرحمه كان ويظل فنان نادر ومثال يجب ان يتبع.

norageeb khan

2014-10-22 04:21:32

الفنان المحترم ( حسين صدقى)  يظل دائما وابدا لرمز للادب والرقى في السينما المصرية

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 6 + 7

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: