جولولي | ماذا كان يفعل أنور وجدي في أيام راحته الأسبوعية؟
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

ذكر الفنان الراحل أنور وجدي، في يومياته، أن يومي السبت والأحد هما ملكه الخاص وهما يومي إجازته الأسبوعية، حيث يفعل فيهما ما يحلو له ولا يفارق فيهما البيت أبدًا.

وجدي قال: «إنه يقيم في هذين اليومين معسكرًا أو معتصمًا إلى يوم الاثنين، ويعطي لنفسه حق النوم طوال النهار وفي أي وقت».

ليلى مراد إحدى زوجات أنور وجدي

وأضاف: «أنه لا ينام لكي أحلم، وإنما أغمض عيني لكي أفكر، أفكر في الماضي وأحداثه وأشخاصه، كيف سار بي؟، وكيف سرت به؟، ثم استخلص العبر التي لا تحصى والتي أتزود بها لاستئناف النشاط وتجديد الآمال أو مضاعفة العمل».

ليلى فوزي آخر زوجات أنور وجدي

وتابع: «أفعل هذا لأن في هذا راحتي الجسدية والفكرية والروحية، ولا أحب أن يظن أحد أن يومي السبت والأحد بهذا الوضع من إجازاتي الأسبوعية، لأنهما من أيام العمل فالتفكير جزء من عملي كمخرج والجزء الأكبر من عملي كمنتج».

صورة أرشيفية

ويحق لي أن أسجل نتيجة هذا التفكير الذي أدمنته من سنوات، النتيجة هي أن الإنسان خلق في هذه الدنيا ليعيش ويتعذب ويتألم ويموت فيجب أن يسلم بالعذاب والألم كما أضطر بالتسليم بالموت من قبله بالعيش فلسفة أنا معذور فقد أرحت نفسي يومين ولا بد أن أتعبها بشوية فلسفة.



عدد التعليقات (1)

طارق السويسى

2014-10-12 01:46:08

مقالة عن الفنان انور وجـــــــــدى :
======================
حياته أغرب من الخيال فقد صعد سلم المجد من أول درجاته حتي أصبح نجم مصر وفتي الشباك الأول كانت بدايته أقل من الكومبارس بل انه استخدم كقطعة ديكور في فرقة رمسيس المسرحية عندما أرغمه يوسف و هبي علي ارتداء ملابس جندي روماني في مسرحية «يوليوس قيصر» والوقوف طوال العرض ممسكاً بحربة ومعطياً ظهره للجمهور دون أن ينطق بكلمة واحدة طوال العرض  !..... بأجر شهري 4 جنيهات وكان يسكن في غرفة فوق السطوح مع عبدالسلام النابلسي حتي بدأ يعطيه يوسف وهبي الفرصة ويسند إليه أدواراً صغيرة فتحت له أبواب السينما فتذوق طعم الشهرة والنجومية وعرفت آلاف الجنيهات طريقها إلي جيبه وأصبح يملك مبلغاً قدره نصف مليون جنيه وهو ثروة كبيرة بالنسبة لفترة الخمسينات......وتزوج من جميلتي السينما ليلي مراد وليلي فوزي ولكن هاجمه مرض السرطان ورحل غريباً بالسويد عندما كان يقضي شهر العسل مع ليلي فوزي وانطفأ النجم الذي ملأ الدنيا بالفن بعد أن عاش 44 ربيعاً فقط........ولد أنور يحيي الفتال ــ وهو اسمه الحقيقي ــ عام 1911 لأب سوري وأم مصرية بحي الظاهر بالقاهرة .........واستطاع أن يلفت نظر يوسف وهبي بخفة دمه وحضوره ووسامته وأسند إليه دوراً في الرواية التالية وأصبح يحصل علي عدة جنيهات شهرياً مما أتاح له الفرصة في استئجار غرفة فوق السطوح يشاركه فيها الفنان عبدالسلام النابلسي.
وفي عام 1935 بدأ مشواره الفني في السينما في فيلم «الدفاع» حتي لمع بعد فيلم «العزيمة» وعرف في السينما بأدوار الفتي الأول من خلال فيلم «قضية اليوم» مع عقيلة راتب وأصبح بعدها القاسم المشترك في معظم الأفلام المصرية في ذلك الوقت حتي أنه قام بتمثيل وبطولة 14 فيلماً في عام 1945. ودخل بعدها أنور وجدي مجال الإنتاج من خلال فيلم «ليلي بنت الفقراء» والذي قامت ببطولته ليلي مراد واستمر في إخراج أفلامها «قلبي دليلي» و «عنبر» و «غزل البنات» وغيرها ونجح كمخرج لما يمتاز به أنور وجدي من كونه مؤسسة فنية تقدم الميلودراما ممزوجة بالاستعراضات والأغاني وفكاهة راقية نظيفة علي إيقاع جديد لم يعرفه الفيلم الغنائي المصري من قبل كما أنه تميز بقدرته عل اكتشاف المواهب وصقلها وتقديمها في أجمل صورة ولعل اكتشاف أنور وجدي للطفلة «فيروز» أكبر شاهد علي ذلك فقدمها في عدة أفلام كان أشهرها فيلمي «دهب» و «ياسمين» الذين أخرجهما عام 1950..
وفي عام 1954 تقدم أنور وجدي للزواج من ليلي فوزي التي كان زواجه منها حلماً بالنسبة له حيث كان في بداية نجوميته عندما  تقدم لخطبتها من والدها لكن والدها اعتذر وفضل عليه المطرب عزيز عثمان ولكنه هذه المرة نجم الشاشة والفتي الأول. وبالفعل تم الزواج وأثناء قضاء شهر العسل بالسويد أصابه المرض الخطير وحدثت الوفاة عام 1955 عن عمر يناهز 44 سنة. وقبلها كان قد عرض دفع كل ثروته لمن ينقذه من مرضه رغم أن هناك قصة شهيرة تروي عنه أنه قال في إحدي جلساته: «يارب هات لي كل أمراض الدنيا بس ارزقني نصف مليون جنيه». وكأن أبواب السماء كانت مفتوحة فاستجاب الله لدعائه وأعطاه المال بوفرة ولكن ابتلاه بأمراض خطيرة قضت علي حياته! ولله في خلقه شئون.......وعندما وصل جثمانه مع زوجته ليلي فوزي في مايو سنة 1955 تجمع أفراد العائلة والأصدقاء حولها لمواساتها وأخذوها إلي منزلها و تركوا جثمان أنور وجدي في حراسة موظف بمكتبه اسمه الخواجه «ليون» وحين وجد هذا الموظف أنه أصبح وحيداً مع جثمان رئيسه في العمل وسط مطار القاهرة الدولي لم يستطع فعل شيء سوي الذهاب بالجثمان إلي مكتب أنور وجدي بوسط البلد فوجده مغلقاً فاتجه إلي منزله ليجده هو الآخر مغلقاً وما كان منه إلا أن بات  مع الجثمان في ميدان التحرير حتي صباح اليوم التالي لتشيع جنازة أنور وجدي من هناك ويدفن في مقبرته الخاصة بالإمام الشافعى  .

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 5 + 3

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: