جولولي | حسين صدقي يلعب مع أبنائه في صورة نادرة
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

حرص الفنان الراحل حسين صدقي، على عزل أبنائه عن عالم الأضواء والشهرة، كما حرص على تربيتهم تربية محافظة لذلك كان يحضر لهم علماء من الأزهر، ومنهم شيخ الأزهر الراحل الشيخ محمود شلتوت، وذلك لتنشئتهم تنشئة دينية سليمة.


وفي صورة نادرة يظهر الفنان الراحل وهو يلعب مع أطفاله وأسمائهم كالتالي: ميمي، سوزي، مايسة، خالد، حسين، وأشرف، وقد أطلق عليه لقب «أبو العيال».


الفنان الراحل الفنان يعد من الفنانين الذين أسسوا لنهضة السينما في مصر سواء من خلال الأفلام التي قام ببطولتها أو الشركة التي قام بتأسيسها للإنتاج السينمائي.



عدد التعليقات (3)

طارق السويسى

2015-03-01 15:34:31

لقاء نادر مع السيدة ” سميرة المغربى ”  زوجة الفنان ” حسين صدقى  ” :
=============================================
تقول السيدة  “سميرة المغربي” :  “ لم أنخرط في الوسط الفني لرفض زوجي ذلك....و كان بيت الفنان حسين صدقي المولود في 9 يوليو 1917م بحي الحلمية الجديدة وضم هذا الحي، فيما بعد، المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين، والذي أصبح له تأثير في حياة حسين صدقي. وكان شابًّا هادئ الطباع، نشأ في أسرة عرفت بالتزامها الديني، ميسورة الحال ... وكان حريصًا على صلاة الجماعة، حتى إنه كان الممثل الوحيد الذي يؤدي صلاة الفجر في جماعة بالمسجد القريب من بيته، ومع كونه فنانًا إلا أنه لم يشرب الخمر يومًا ما، ولم يدخن في حياته، وقد عمل منذ دخوله عالم الفن في أواخر الثلاثينيات على إيجاد سينما هادفة بعيدة عن التجارة الرخيصة......وعالجت أفلامه بعض المشكلات، مثل: مشكلة العمال التي تناولها في فيلمه “العامل” عام 1942م، ومشكلة تشرد الأطفال في فيلمه “الأبرياء” عام 1944م، وغيرها من الأفلام الهادفة......وأسس عام 1942م “شركة مصر الحديثة للإنتاج” لتخدم الأهداف التي كان يسعى لترسيخها في المجتمع، وكان يرى أن هناك علاقة قوية بين السينما والدين؛ لأن السينما كما يقول من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة في خدمة الشعب....وكان لقرب مسكن حسين صدقي من المركز العام في حي “الحلمية الجديدة” بالقاهرة أثره في وجود علاقة بينه وبين الإمام البنا أواخر الأربعينيات، وأكمل هذه العلاقة الأستاذ سيد قطب.......وتقول السيدة سميرة المغربي عن هذه العلاقة: إن حسين صدقي كان يؤدي الفروض، وكنت ألح عليه بعد التزامي أن يترك العمل في السينما وذات مرة أثناء زيارتنا للأستاذ سيد قطب في المستشفى قبيل إعدامه، ذكر زوجي له ما أطلب منه فكان رده عليه: “إن الحركة الإسلامية محتاجة لفن إسلامي، وإنني أكتب عشرات المقالات وأخطب عشرات الخطب، وبفيلم واحد تستطيع أنت أن تقضي على ما فعلته أنا أو تقويه، أنصحك أن تستمر لكن بأفلام هادفة”......بالرغم من كون حسين صدقي فنانًا كبيرًا، لكنه كان نموذجًا فريدًا في الإيجابية، وكانت زوجته مثالاً أيضًا لهذه الإيجابية، ففور انضمامها لمركز السيدات المسلمات لم تكتف بذلك، بل سارعت للعمل معهن في نشر الفضيلة وتعاليم الإسلام الصحيح، فأخذت تتابع المساجد، وتنشئ بها حلقات لوعظ السيدات، وأقامت الدروس الدينية بها، وتحول بيتها مكانًا لتجمع الأخوات لعقد اللقاءات، وظلت على عهدها بالدعوة حتى وفاتها.....وقد رفض زوجها أن يلتحق أي من أفراد أسرته بعالم الفن، فخرج أبناؤه نبتة طيبة حسنة في المجتمع، حتى إنهم استجابوا لوصية والدهم فأحرقوا عددًا من أفلامه تنفيذا  لوصيته.
                    =================================

فيروز

2015-03-02 15:34:53

مقال رائع .. رحم الله الفنان .. شكرا استاذ طارق

رشدي السيوفي / مصر

2015-03-03 16:49:32

شكرا ليك استاذ طارق .. كان فنان وانسان رائع

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 6 + 5

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: