جولولي | القمار أفسد زواج صباح.. ووالد ابنتها هدد بالانتحار إذا لم تعد إليه
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

بعد انفصال الفنانة الراحلة صباح، عن زوجها العازف المصري أنور منسي، ووالد ابنتها هويدا، ظل يطاردها  في كل مكان دون أن تدري حتى أصبح كظلها الذي لا يفارقها، وذلك في محاولة منه إلى إعادة المياة إلى مجاريها مرة آخرى.


وبدأت صباح، تسمع من كل أصدقائه قصص دموعه وجروح قلبه ولياليه التي لا تعرف النوم ولا يعرف خلالها إلا اسم صباح، وكان يتتبع أخبارها كمخبر صحفي إذا عرف أنها ساهرة في الأوبرج جرى إلى الاوبرج، إذا سمع أنها في منزل، أخذ يدور بسيارته حول المنزل كبوليس الحراسة.. وإذا لم يعرف أين هي كانت شوارع القاهرة حتى مطلع الفجر هي مأواه الوحيد.


وقد قالت صباح إلى المطرب عبدالغني السيد وقتها: «يا عبدالغني أنا بحب أنور، ولكنه أساء لي كثيرًا يلعب القمار ويتجاهل بيته.. ارجوا أن ينصلح أمره لأنني مازلت أحبه، وبكى عبدالغني السيد، ولم يستطع أن يخفي دموعه عن صباح ولكنه قال لها اكتمي هذا في قلبك الآن يا صباح، حتى تعود المياه إلى مجاريها بإذن الله».


وبدأ أنور، يشاهد هويدا كل يوم، و صباح تقترب منه ولكن من بعيد، إلى أن فاجأها ذات ليلة في الاوبرج وكانت مدعوة من فريد الأطرش، وهناك أمسك أنور مسدسه وهدد بالانتحار إذا لم تقابله صباح، فثارت أعصاب صباح، وجاهدت نفسها أن تهدئ من أعصاب أنور، ولكنها بدأت تحس أنه قد يتهور ويرتكب حماقة تهدد مستقبلهما.


ثم عاد إليها في الليلة التي لا تنساها ومسدسه في جيبه مهدداً بالانتحار، وقالت صباح عن هذه الواقعة: «هنا أحسست أن أنور يحبني، كان يستطيع أنور أن يتعلق بامرأة أخرى، كان يمكن أن ينساني لو عاش في حب جديد.. ولكنه لم يتبدل، هو أنور الذي اعرفه منذ أكثر من عامين، في التهاب عاطفته، وطيبة قلبه ودموعه التي لا تنتهي!».

صباح، سألت أنور: «أنا كل اللي بيحبوني دائمًا بيبكوا ليه؟»، فقال لها أنور: «أنت قاتلة»، وذلك وفقًا لجريدة «الجيل»، في عام 1955.



عدد التعليقات (2)

طارق السويسى

2015-03-11 22:42:24

صباح فى إحدى حوارتها الأخيرة .... ” اقسم اننى لم اخن ازواجى ابدا ”  :
==============================================

أكدت المطربة اللبنانية الكبيرة صباح أن اعترافها الأخير بخيانة أزواجها تم فهمه على نحو خاطئ، لأنها لم تكن تقصد هذا المعنى المادى  معربةً في الوقت نفسه عن عدم خشيتها من الدعوة التي أطلقها البعض بإهدار دمها نتيجة تلك الاعترافات الجريئة.
وقالت صباح: أقسم أنني لم أخن أزواجي أبدًا كما فهم البعض، علمًا بأن كل أزواجي ارتكبوا فعل الخيانة معي كزوجة مخلصة، مضيفةً: لم أقل إنني خنت أزواجي ولم أقصد هذا أبدًا، أنا لا أعرف هذا النوع من الخيانة، أصلاً أنا لا أخون عمليًّا أو فكريًّا أنا ابنة ضيْعة ( قرية) أعرف حدودي، ويهمني اسمي، وأحترم مجتمعي وديني.
وحول مفهوم الخيانة الذي تعنيه، أوضحت المطربة الكبيرة أنها قصدت التصرف الاجتماعي،  بمعنى أن الرجل الذي يخونها كانت تتجاهله، ولا تعطيه حقوقه .. مضيفة: كنت أبتعد عنه، ولا أعلمه بمالي وبمشاريعي وأسراري وتصرفاتي وحياتي، هذا ما قصدته .
خيانة رشدي أباظة :
———————————-
وفيما يتعلق باعترافها بخيانة الفنان الراحل رشدي أباظة مع أمير عربي، قالت: كان الغرض من ترويج تلك الشائعة إثارة الغيرة في نفس أباظة، بعد أن اكتشفت خداعه لي واستمرار زواجه بالراقصة الراحلة سامية جمال، رغم أنه أبلغني من قبل أنهما انفصلا، مشيرة إلى أنها أرادت الثأر لكرامتها وتلقينه درسًا قاسيًا، كما أنها انفصلت عنه لأنها لم تستطع الانسجام مع حياته وتصرفاته.
وتابعت صباح: بعد زواجي برشدي تلقيت دعوة من إحدى الدول العربية، وتم تكليف أحد الأمراء بمرافقتنا، والعمل على مساعدتنا، وكان شابًا جميلاً ولطيفًا ومهذبًا وصاحب أخلاق، كان أميرًا حقيقيًا، وأعجبت به جدًا، وأصبحنا أصدقاء دون أي تصرف غير أخلاقي، ودون أي خيانة لرشدي.
وكشفت أنها سربت للصحافة آنذاك ولأصدقاء رشدي إعجابها بالأمير كي تحصل على الطلاق، فرفض رشدي الاستجابة لأنها هي من طلبت الطلاق منه، موضحة أنه كان يعتبر نفسه الرجل، ولا توجد إمرأة تقول له “لا أريدك”، أنا قلتها له، ولقنته درسًا من امرأة تعرف قيمتها كامرأة.
أنا أؤمن بالرب :
———————————
وتطرقت صباح إلى الدعوة التي أطلقها البعض باهدار دمها، وقالت: الله يسامحهم، أولاً لا يحق لأحد أن يلغي حياتي أو يحدد ماذا أقول، الروح وهبها الرب، والفكر هو فكري، وأنا أتحمل مسؤولية صباح، وعلى من يعتقد أنه الحاكم الناهي على الأرض أن يسمع ويفهم ماذا يسمع.
وأضافت: أنا والحمد لله مؤمنة، وكل ما يحدث معي كتبه الله في قصتي، فكثيرًا ما تمت خيانتي، وهُددت بالقتل، وأحرقوا منزلي أيام الحرب اللبنانية، ومع ذلك استمررت بحب وطني وجمهوري، أنا أؤمن بالرب وبقدري ولا أخاف من أحد.
واتهمت صباح البعض بالتربص لها، وقالت إن الكل ينتظر أن أقع في الخطأ حتى يقال صباح كبرت وخرفت وعجزت، ومع ذلك لا أخاف من المواجهة، فتصرفاتي السابقة والحاضرة واضحة وتحت الشمس، وليست في الغرف المغلقة.
وأعربت الشحرورة عن انزعاجها من الشائعات التي يرددها بعض الإعلاميين، وقالت: كل يوم يكتب أنني مفلسة ماديًا، أو بحاجة إلى المال أوسرقت، أو مت، أو دخلت المستشفى.. والبعض يريدني أن أموت حتى يرتاح مني، مع أنني لا أطلب من أحد مساعدتي، أرجوكم اتركوني أعيش باقي عمري بسلام .
                  ================================

رنده

2015-03-12 22:48:28

أنا بنفسي سمعتها بتعترف بالخيانه في لقاء تلفزيوني

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 4 + 6

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: