جولولي | «بطانية ووسادة» شرط لقبول رياض القصبجي بفرقة «أحمد الشامي» المسرحية
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

استطاع الفنان الراحل رياض القصبجي، أو «أبو الدبل»، رغم جهامة وجهه أن يغير أداءه من الشر إلى الكوميديا في دور الشاويش عطية، في سلسلة الأفلام التي قدمها مع الفنان الراحل إسماعيل ياسين.


الشاويش عطية، كان يتمنى تقديم أدوار مختلفة لكن شكله الضخم وملامحه الخشنة جعلت المخرجين يضعونه في قالب أدوار العصابات والشخصيات الشريرة أو الشعبية الكادحة من عمال وصنايعية، إلى أن جاءت فرصته الذهبية حين قدم سلسلة أفلام مع إسماعيل ياسين، والمخرج فطين عبدالوهاب، ومنذ ذلك الوقت أطلق عليه جمهوره لقب الشاويش عطية.


القصبجي، التحق بفرقة أحمد الشامي المسرحية في بداية حياته الفنية، وكان أول شرط يلتزم به الممثل المسرحي المتجول أن يقتنى بطانية ووسادة، ثم انتقل بعدها للعمل مع جورج أبيض وفوزي الجزايرلى وعبد الرحمن رشدي واشترك في الأوبريت الغنائي «العشرة الطيبة»، الذي لحنه سيد درويش.


الفنان الراحل، رغم الأعمال الفنية التي قدمها إلا أنه عانى من المرض في أواخر أيامه، ولم يستطع مفارقة الكرسي فإنه أيضًا لم يستطع سداد مصروفات العلاج، ووقتها ذهب  نجله إلى نقابة الممثلين ليطلب منهم إعانة لوالده الذي لم ينقطع عن سداد اشتراكات النقابة يومًا مع أنه كان فقيرًا لكن النقابة لم تسعفه فسمع بهذا الكلام الفنان الراحل محمود المليجي، ولحقه أحد المنتجين ولم يستطيعا أن يريا القصبجي طريح الفراش فخرجا ثائرين على النقابة وقررا جمع التبرعات لعلاج القصبجي، وانضم إلى تلك الجمعية كل من فطين عبدالوهاب، وكاتب السيناريو علي الزرقاني وبدأت بالفعل عملها فجمعت 300 جنيه فقط.


وفي عام 1963، لفظ رياض القصبجي، أنفاسه الأخيرة عن عمر 60 عامًا بعد أن قضي سهرة الوداع مع عائلته وتناول خلالها الطعمية واستمع إلي صوت أم كلثوم الذي يعشقه عبر الإذاعة ولكي تكتمل فصول مأساة رياض القصبجي التي بدأت بالتهام المرض لجسده العريض انتهت بأن أسرته لم تجد ما يغطي تكاليف جنازته وظل جسده مسجي في فراشه ينتظر تكاليف جنازته ودفنه حتى تبرع بكل هذه التكاليف المنتج جمال.



عدد التعليقات (2)

طارق السويسى

2015-03-26 20:58:11

الشاويش عطية ...بدأ حياته كمسارياً ....و إنتهت حياته بمأساة    :
========================================

ولد رياض القصبجى فى الثالث عشر من سبتمبر 1903 م بأحد الاحياء الشعبيه فى مدينة الإسكندريه..عمل في بداية حياته العملية كمساري بالسكة الحديد ونظراً لحبه و إهتمامه المبكر بالتمثيل انضم إلى فرقة التمثيل الخاصة بالسكة الحديد وأصبح عضوا بارزا بهذه الفرقة ثم انضم لفرق مسرحية عديدة منها فرقة الهواة وفرقة أحمد الشامي وفرقة على الكسار وفرقة جورج و دولت أبيض وأخيرا فرقة إسماعيل يس المسرحية.

أفنى حياته في الفن وعاش من أجل هذه المهنة التي ضحى بالوظيفة الحكومية ذات الراتب الثابت من أجلها. وعندما سألوه عما اذا كان يوافق على عمل ابنه الوحيد فتحي في التمثيل رفض ذلك قائلا ان التمثيل مهنة كلها شقاء وكانت أمنيته أن يلتحق ابنه بالكلية الحربية. وعرف عنه حبه الشديد لكل من اسماعيل ياسين ونجيب الريحاني .

تزوج رياض القصبجي أربع مرات واحدى زوجاته كانت ايطالية الأصل وآخر زوجة له عاش معها حتى وفاته وأنجب منها ابنه الوحيد فتحي رياض القصبجي. ا أستطاع أن ينتقل الى السينما وأنتقل من أدوار الشر الى الكوميديا مع الفنان إسماعيل ياسين فى دور الشاويش عطيه وأستطاع رغم جهامه وجهه أن يغير أدواره من أدوار الشر الثقيله الى أدوار الكوميديا، ولا شك أن الثنائى الذى صنعه مع اسماعيل ياسين كان من اجمل ادواره فى دور الشاويش عطيه الذى تكرر كثيرا .

في نهاية حياته أصيب بالشلل النصفى ولزم الفراش..وكالعادة تخلت عنه السينما والاصدقاء والدولة و لم يستطع توفير نفقات العلاج....فإضطر ابنه فتحى إلي أن يعمل ليعول اسرته ويوفر نفقات علاج والده وسمع محمود المليجى بالأمر فسارع بالذهاب إلى بيت القصبجى هو والمنتج جمال الليثى الذى لم يكد يرى رياض القصبجى طريح الفراش حتى خرج ثائرا على نقابة الممثلين، وقام بجمع التبرعات لعلاج القصبجى، وشاركه المخرج فطين عبدالوهاب والسيناريست على الزرقانى اما الدولة فلم تهتم .

المخرج حسن الامام تعاطف مع حالته و طلبه ليؤدي دورا في فيلم الخطايا عام 1962 فرح القصبجي وتحامل علي نفسه فلما رآه حسن الامام اشفق عليه من المجهود فطيب خاطره ولكن القصبجي اصر علي ان يدخل البلاتوه ويمثل , فلما وقف امام الكاميرا وبدأ في التمثيل سقط الفنان العملاق وبكي و لم يستطع اكمال الدور فاعتذر .
توفي الفنان رياض الصبجي يوم 23 إبريل  من عام 1963م بعد ان قضي ليلته مع اسرته في بيته المتواضع ولم يأخذ علاجه في هذه الليلة لعدم وجود مال يشتريه .

المأساة الأليمة لهذا الفنان أن جسده ظل ملقى علي سريره مدة من الوقت لعدم توافر نفقات دفنه  .
و لم يجد اهله ما يكفنونه به...إلي أن علم المنتج جمال الليثي بخبر وفاته والمأساة في تأخير دفنه فتكفل بكل مصاريف جنازته ودفنه وعزائه .
                      ==============================

افاق المستقبل

2015-03-27 20:17:44

الله يرحمه  الشاويش عطيه جميع اعماله جميل الله يرحم جميع اﻻموات

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 2 + 1

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: