جولولي | يوسف وهبي يتلقى قبلة من شويكار أمام زوجته في صورة نادرة.. شاهد
  • كمال الشناوي
  • مايا دياب
  • يونس شلبي
  • شمس البارودي
  • رشدي أباظة
  • كيم كاردشيان
  • أوزجي جوريل
  • مونيكا بيلوتشي
  • ريهام حجاج
  • ريم مصطفى
  • ياسمين صبري
  • محمود عبد العزيز

القاهرة _ Gololy

عاش الفنان المصري الراحل يوسف وهبي، العديد من المغامرات النسائية في بداية حياته الفنية ولازمته حتى سنوات طويلة من الشهرة ووصف غراميات بأنها تفوق الخيال.

يوسف وهبي، كغيره من الشباب انهى غرامياته بالزواج من السيدة عائشة فهمي، وكانت وقتها أغنى سيدة في مصر وتكبره بستة عشر عامًا وقد وصف زواجه منها قائلًا: «استمر النجاح حليفنا ثم بدأت عوامل الغيرة تتكشف في خلق السيدة عائشة زوجتي لحد مراقبة حركاتي وسكناتي وبعد أن كانت تبدي مظاهر التشجيع لفني ومسرحي انقلب الحال فأصبحت تضيق ذرعا لانعكافي علي التأليف والتمثيل والإخراج وحولت حياتي الي جحيم لا يطاق».

وأضاف: «هجر يوسف وهبي منزل الزوجية فأرسلت إليه عائشة هانم تعرض أن يعود اليها علي أن تقتطع من أرضها الخصبة في صعيد مصر خمسمائة فدان تكتبها باسمه، ورفض يوسف وهبي وقام برحلة خارج البلاد عاد بعدها ليجد أن السيدة عائشة هانم قد رفعت عليه دعوي نفقة وأوقع محاميها الحجز علي مدينة رمسيس ومازالت تلاحقه حتي استطاعت أن تشهر افلاسه».

طلق يوسف وهبي عائشة هانم، وتزوج من سعيدة منصور، التي وجد معها الاستقرار ورافقته حتي آخر العمر.. بدأ نشاطه الفني في ظروف بالغة الصعوبة ولم يمض الموسم حتي كان قد دفع للدائنين ما قررته المحكمة وشطبت قضية الإفلاس وحول دار سينما بيجال إلى مسرح يسع ألف متفرج.. وعادت فرقة «رمسيس»، من جديد.

وفي صورة نادرة يظهر الفنان يوسف وهبي، خلال حفل اليوبيل الذهبي، وقام بتقبيل الفنانة شويكار، أمام زوجته السيدة سعيدة منصور، ومع وجود زوجها الفنان فؤاد المهندس، والفنان محمد عوض والسيدة دولت أبيض، وكان ذلك يوم 20 مارس عام 1973.

وقد استمرت زوجة يوسف وهبي، معه في الفيلا التي كان يقطنها وتبدو كقصور الملوك كان سكنهما بإحدى ضواحي الهرم، ولكن في أواخر أيامها قام أحد المستثمرين باستئجار الأرض التي تحيط بالفيلا لمدة تسعين عامًا من عميد المسرح العربي.

واستولى الفندق علي الفيلا الروستيك ضمن الأراضي التي استأجرها واستغل لوحات المسرحيات الخالدة في تجميل البار والصالون وخصص أركانها الفنية كجزء تاريخي ومجلس للسواح المهتمين بالفن، وقد حزنت قبل وفاتها سعيدة هانم حينما سمعت عن سرقة بعض لوحاتها الثمينة، وذلك وفقًا لكتاب «السيرة الاخرى لأسطورة المسرح يوسف وهبي»، للكاتبة لوتس عبدالكريم.



عدد التعليقات (1)

طارق السويسى

2016-11-15 12:27:42

يوسف وهبى  حياة حافلة بالنجاح و الاحباطات و المغامرات  :
==================================================
أصدرت الدكتورة لوتس عبدالكريم كاتبة وصاحبة مجلة شموع كتابا عن يوسف وهبى أسطورة المسرح الذى أنفق على الفن كل ما تركه له أبوه «الباشا» من أطيان وأموال..وعاش حياته الطويلة بالطول والعرض .
يوسف بك وهبى قدم أكثر من 300 مسرحية أخرج منها 185 مسرحية وكانت 60 مسرحية من تأليفه وشارك فى بطولة 70 فيلما سينمائياً، وارتبط بعلاقات خاصة مع عدد من بطلات مسرحياته ومع نساء آخريات بعدد شعر رأسه، ولكن أكبر وأعمق قصة حب ظلت مؤثرة فيه العمر كله كانت مع سعيدة منصور على الرغم من أنه كان متزوجا من المليونيرة عائشة فهمى التى وقفت إلى جانبه كثيراً، وتزوج بعدها سيدة إيطالية استمر زواجهما أربع سنوات ثم تركها لارتباطه ببطلة فرقته عزيزة أمير التى كانت أشهر ممثلات المسرح وقتها.
وكانت الفنانة الكبيرة أمينة رزق قصة وفاء نادرة لأستاذها يوسف وهبى وظلت تحمل له حبا من نوع غريب حتى آخر عمرها تقول لوتس عبدالكريم إنه كان حبا بلا أمل، وربما كان ذلك هو السبب فى أنها لم تتزوج على الرغم من جمالها فى شبابها.....و تضيف انه كان مثقفا يجيد عدة لغات، وارستقراطيا فى حديثه وملبسه وحركاته، كان «ابن ذوات» عاش عمرا طويلا وظل محتفظا بلياقته الذهنية وذاكرته، ولكنه فى آواخر أيامه أصيب بالاكتئاب بسبب جحود أصدقائه وتلاميذه فلم يعد يسأل عليه منهم إلا عدد محدود جداً، فكان يجلس شاردا يستمع دون أن يعلق، وينظر دون أن يبدى اهتماما بشئ، وأصيب فجأة باختناق فى الحنجرة فلم يعد يتحدث إلا بصعوبة، وقال الأطباء إنها حالة نفسية، ونقل إلى مستشفى السلام فى المعادى، ونشرت الصحف الخبر بصورة مبالغ فيها فزادت حالته سوءاً، وأذيع نبأ وفاته وهو حى، فعاد إلى بيته ليتلقى الاتصالات التليفونية من كبار الفنانين للتعزية والبكاء على «المرحوم» فكان يقول:«طيب ما يزورونى وأنا عايش بدل ما يعيطوا علىّ وأنا ميت».....كان يوسف وهبى يعيش فى قصر تحيط به حديقة كبيرة مليئة بالأشجار والأزهار وحول القصر ثلاثة قصور أصغر حجما باعها بعد ذلك وتحول أحدها إلى فندق.. وفى مرضه الأخير كان يقول إنه يرى فى الليل خيالات ويسمع تصفيق الجمهور، وتمر أمامه كل أحداث حياته، وفى هذه الخيالات يرى نفسه يلعب «البوكر» كعادته مع أصدقائه ويحكى عن ذلك ويقول كنت مرة أكسب ومرة أخسر.. ويقول: كانت سعادتى فى قراءة مسرحية باللغة الإيطالية كل ليلة، أو فى قراءة الكتب والمجلات الأجنبية، ولكن ضعف نظرى لم يعد يساعدنى على ذلك، لقد فقدت إحدى عينى الإبصار تماماً، وضعفت العين الأخرى إلى درجة لا تفيد معها أية نظارة. ويضيف: أصبحت أكره النهار لأنه لا يأتى بجديد ولذلك لا أكاد أغادر فراشى ولم أعد أشعر بطعم لأى شئ.. وهذه هى أعراض «اكتئاب الشيخوخة».
وقع يوسف بك فى الحمام ونقل إلى مستشفى المقاولين العرب و كانت إلى جانبه زوجته سعيدة وابنة أخيه سامية وهبى وهى زوجة المهندس عثمان أحمد عثمان مؤسس شركة المقاولون العرب، وتوفى بعدها بأيام قليلة وذلك يوم 17 أكتوبر 1982 وعمره 84 عاماً.
كان يوسف وهبى يؤمن بعلم الأرواح ويحضر جلسات  لتحضير الأرواح، وكلما  كانت اشتدت عليه آلام المرض يقرأ القرآن والإنجيل، ويقول: لقد اقترفت ذنوبا استحق عليها عقاب الله ومهما تعذبت فإن ذلك لن يكفر عن ذنوبى .
لقد عاش يوسف وهبى عملاقا وحاول بعض الأقزام أن يصلوا إلى مكانته ولكنهم عجزوا وفشلوا ولهذا رأوا أن الطريق الوحيد أن يسقطوا العملاق ولكن هيهات» ولكى تخفف زوجته عنه أرادت بناء مسرح يحمل اسمه لكنه رفض وقال لها: أحسن يأمموه ويسموه باسم واحد تانى، واقترح بناء مسجد باسمه وفعلا تم بناء هذا المسجد فى حى الإمام الشافعى.
وحتى اليوم لا أحد يعرف أين مسرحيات يوسف وهبى ومناظرها، وتقول لوتس عبدالكريم إنها سمعت أنهم فى التليفزيون يمسحون مسرحيات يوسف وهبى ليسجلوا على الشرائط مباريات كرة القدم .وكان يوسف وهبى متزوجا من المليونيرة عائشة فهمى التى شيدت له مسرح رمسيس وصرفت أموالها عليه ولكنها كانت تخنقه بغيرتها الشديدة .. وقصر عائشة فهمى أصبح الآن مجمع الفنون بالزمالك المطل على النيل .
قصة غرامة مع سعيدة منصور :
====================
انقلبت مغامرة يوسف وهبى وسعيدة منصور إلى حب ملتهب حتى أنه حين طلب منها الهروب معه استجابت له فورا وقالت:«شعرت أن قوة مغناطيسية لا قبل لى بها تسيرنى وتسلبنى الإرادة والعقل حتى لم أعد أدرى ماذا أفعل وكيف أترك هؤلاء الصغار وأضحى بهم، وخرجت من البيت حتى لم آخذ معى المجوهرات والنقود.. هربت إلى بيروت حيث كان يوسف وهبى ينتظرها.. وعندئذ شعرت بأن أهلها أو أهل زوجها سيقتلوها.. غامر يوسف وهبى وذهب إلى أهلها وقال لهم: نريد الزواج على سنة الله ورسوله وأرجوا أن تساعدونى.. وحصلت سعيدة على الطلاق كما حصل يوسف وهبى على الطلاق ولكنه كان يمر بضائقة مالية لأن طليقته أخرجته من قصرها وأخذت منه أموالها ولكن الحب جعل سعيدة تقبل أن تعيش فى غرفة فوق «جروبى» بعد أن كانت تعيش فى قصر زوجها الأول وقبله كانت فى قصر أبيها، ومع ذلك كانت تصف حياتها هذه بأنها تشعر كأنها انتقلت إلى الجنة وعرفت مع يوسف وهبى معنى السعادة التى لا تصل إلى خيال أية امرأة، وتقول: أنا معذورة، لقد رأيت عالماً من السحر لا قبل لى بمقاومته فنسيت كل شئ وعادت عائشة فهمى تعرض على سعيدة خمسين فدانا ومجوهرات ثمينة مقابل تنازلها عن يوسف وهبى لتستعيده ولكنها رفضت الفدادين والمجوهرات، ثم تغير الحال بعد ذلك وجنى يوسف وهبى ثروة من عمله فبنى القصور الأربعة، وعاش حياة الباشوات مع قصة حبه التى استمرت حتى النفس الاخير .
=================================================================

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 2 + 4

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: