جولولي | لماذا رفضت ناهد شريف لقبي «ملكة الأنوثة ونجمة الجاذبية»؟
  • كمال الشناوي
  • مايا دياب
  • يونس شلبي
  • شمس البارودي
  • رشدي أباظة
  • كيم كاردشيان
  • أوزجي جوريل
  • مونيكا بيلوتشي
  • ريهام حجاج
  • ريم مصطفى
  • ياسمين صبري
  • محمود عبد العزيز

القاهرة _ Gololy

عرفت الفنانة المصرية الراحلة ناهد شريف، بتقديمها أدوار الإغراء منذ بدايتها الفنية وخاصة بعد ظهورها في فيلم «ذئاب لا تأكل اللحم»، والذي تم إنتاجه عام 1973، والذي أكسبها بعد ذلك لقب «ملكة الإغراء».

ناهد شريف، قدمت عام  1975فيلم «بائعة الحب»، والذي حقق نسب نجاح كبيرة بعد عرضه، وقامت بعدها بالتوقيع على عقود خمس بطولات مطلقة.

وقد وضعت ناهد شريف، شرطًا لقبول هذه الأفلام وهي أن تشتمل على أدوار إنسانية وأن تكون خالية من الإغراء والإثارة، كما أصبحت ترفض الأدوار التي تدور حول جسم المرأة ومواطن الإثارة فيه وقد كشفت عن سبب قبولها لهذه الأدوار قائلة: «إنها كانت تقبل تمثيل هذه الأدوار لأنها كانت تسعى إلى خلق مكانة لها في عالم الفن ومن اجل ذلك لاقت الأمرين في سبيل انتزاع هذه المكانة حتى تثبت وجودها وبدأت تبحث عن الفرصة الطيبة والدور الجيد وقد حالفها التوفيق في الأفلام التي مثلتها وبعضها عرض على الجماهير فأقبلت عليه وأشاد النقاد بأدواري فيها.

وكشفت ناهد شريف، في حوارها مع مجلة «الكواكب»، عن عدم رضاها بوصف البعض لها بـ«نجمة الجاذبية»، ولقب «ملكة الأنوثة المتفجرة»، الذي منحها إياه الفنان الراحل فريد شوقي، وكان اكثر ما يسعدها هو أن تقرأ كلمة ثناء من النقاد عن الأدوار التي تمثلها ثم اشترطت في عقودها على المنتجين أن يذكر اسمها بلا ألقاب أو أوصاف حتى لا يرسخ في ذهن الجمهور فكرة معينة عن أدوارها.

ناهد شريف، أوضحت خلال الحوار أنها تبحث دائمًا عن الكتب والقصص التي تتحدث عن علاقة الرجل بالمرأة، بل إنها تتابع باهتمام قراءة صفحة الحوادث القضائية والبوليسية في الصحف اليومية وقد قالت: «إنها من خلال هذه الحوادث والقضايا عرفت الكثير من أراء الرجال في النساء وكذلك نظرة النساء للرجال، لأن العلاقة بين آدام وحواء مازالت من الاسرار التي لم يكشفها أحدهما للآخر، كما تعلمت من خلال هذه الدراسة أن الإغراء ليس هو الكشف عن مفاتن الجسد بل معرفة نواحي الجمال عند المرأة والقدرة على إبرازها».

 



عدد التعليقات (1)

طارق السويسى

2016-11-15 12:07:58

ناهد شريف و ازواجها الثلاثة ...الاول سبب شهرتها ...و الثانى جعلها نصف زوجة .....و الثالث تخلى عنها فى محنتها :
===================================================================
1) حسين حلمى المهندس :
===================
بعد ان تعثرت محاولات ناهد شريف فى بدايتها الفنية حيث لم تلفت النظر من خلال فيلم قاضى الغرام و حبيب حياتى فقد توجهت في صيف عام 1959 للقاء المنتج والسيناريست والمخرج حسين حلمي المهندس وكان يحضر لفيلم ” تحت سماء المدينة  ” بطولة كمال الشناوي وايمان فأسند اليها دورا في الفيلم وبعد أن أثبتت تفوقها قام باعطائها دوراً أكبر في فيلم “مخلب القط” ثم كانت النقلة المهمة في فيلم “أنا وبناتي ” مع زكي رستم وفايزة أحمد وصلاح ذو الفقار .
وكان جمالها ذو الطابع المصري لافتا للانظار مما دفع المخرج والمنتج الراحل حسين حلمي المهندس لأن يعرض عليها بطولة فيلم “عاصفة من الحب” أمام صلاح ذو الفقار .. فتزوجت منه وهي في الثامنة عشرة من عمرها.
يقول حسين حلمي المهندس:  أكثر ما جذبني لناهد شريف انني وجدت لديها قلبا مليئاً بالشجن فكان يتوافر فيها مقومات الممثلة الجيدة بجانب طموحها الشديد.
وبسؤاله عن الأسباب التي أدت لوقوع الانفصال رفض حسين حلمي المهندس الحديث عن هذا الموضوع وأشار الى أن حياته الخاصة لايحب الحديث عنها .
2 ) كمال الشناوى :
==============
رغم انه يكبرها بخمس وعشرين عاما الا أنها شعرت بالحب والحنان معه, حيث توطدت العلاقة بينهما بعد انفصالها عن زوجها الاول  و في صمت وسرية تزوجها  بحكم أنه كان متزوجا  وارتضت أن يقوم بتقسيم وقته بينها وبين زوجته الأولى .
و بعد مرور بضعة أعوام شعرت بالملل من حياتها الزوجية وضاقت بكونها نصف زوجة  ورغم حبها الشديد له لكنها تأثرت فنيا بذلك الموقف  فطلبت الطلاق بعد زواج استمر ستة أعوام .
يكشف الفنان الكبير كمال الشناوي بعض تفاصيل من حياته معها فيقول: ناهد شريف كفنانة كانت عاشقة لعملها بدرجة كبيرة فقدمت معها عددا كبيرا من الأفلام الجميلة والرائعة اذكر منها فيلم “نساء الليل” و “بيت الطالبات” و”الوديعة” وغيرهما.
أما ناهد الزوجة فأذكر أنها كانت الوحيدة التي ارتبطت بها بشدة فقد كانت انسانة خفيفة الدم لأقصى درجة ومرحة للغاية وباستمرار تشيع جواً من البهجة حولها.....اضافة الى هذا أن ناهد رحمها الله تتميز بالشهامة والعطف الشديد على من حولها فاذكر انه كان لديها شقيقة أصغر منها كانت ترعاها بعد وفاة والديها....وعما اذا كان التقاها بعد الانفصال قال الشناوي: التقينا في عمل واحد بعد الانفصال وبعدها لم اعد أعرف عنها أي شيء حتى اتصل بي صديقي الصحفي أحمد ماهر بعد سنوات طويلة من الانفصال وقال لي: ناهد تريدك.. فذهبت اليها على الفور واذا بي أجد الجمال ولى والمرح والبهجة قد انزوت وأصبحت ناهد هزيلة وضعيفة لتخبرني بانها تعاني مرض السرطان وأن الطبيب قرر ضرورة السفر للخارج خلال 48 ساعة وانها لا تستطيع فطلبت منها كل الأوراق وأسرعت لمكتب رئيس الوزراء د.فؤاد محيي الدين ولم أستطع الانتظار في مكتبه الى أن ينتهي من اجتماعه مع بعض الوزراء فاقتحمت عليهم المكتب فأصيب ومن معه بذهول من تصرفي لكنه حين علم بالموقف التمس العذر وأعطاني الموافقة على الفور وقمت بانهاء جميع الاجراءات الأخرى وسافرت ناهد خلال 48 ساعة الى السويد وأجريت لها جراحة ناجحة لكنها للأسف عادت للقاهرة وتناست تماما أنها مريضة وتركت الدواء واندمجت في العمل فتعرضت صحتها لانتكاسة فقمت بانهاء اجراءات جديدة لتسافر لندن وقمت بتوصيلها للمطار وكان لدي أمل في أنها ستعود مرة أخرى وعادت بالفعل ولكن لتقضي أيامها الأخيرة وقد بكيت بشدة يوم وفاتها فقد كنت وقتها في رحلة عمل بقبرص وتمنيت أن أكون موجودا في مصر كي أحضر جنازتها.
3 ) ادوارد دجرجيان :
===============
تعرفت عليه  ناهد في بيروت فى ملهى البلو أب الذى كان يملكه مع شقيقه كيغام ( الراقص و الممثل المعروف و الذى انتحر فى القاهرة  عقب  اندلاع الحرب فى لبنان )  واحبته و تزوجها ...و عاشت معه خمس سنوات و انجبت منه ابنتها الوحيدة باتريشيا و لكنها عندما داهمها مرض السرطان سافرت الى السويد لاجراء جراحة خطيرة وصحبها زوجها ادوارد الى هناك ولكنه عاملها بقسوة وتركها وحدها بعد الجراحة .. وبعد تلقيها العلاج  و عودتها للقاهرة اضطرت العمل لاستكمال نفقات علاجها  بينما كان زوجها يتجول في مونت كارلو وأسبانيا مع بعض الأثرياء العرب.....و لانها اهملت علاجها فعاودها المرض مرة اخرى فعادت الى لندن و أرسلت الى زوجها لكي يكون بجوارها في لحظات صراعها مع آلام المرض اللعين ولكي يقوم برعاية طفلتهما الصغيرة التي أصرت ناهد على اصطحابها معها.. وتصورت انه سيقوم بواجبه الانساني ويقف بجانبها في محنتها لكنه فضل ان يطوف مع الأثرياء العرب في لندن ويستغل مرضها لطلب مساعدات مالية لعلاجها وجمع مبالغ كبيرة بآلاف الجنيهات الاسترلينية وقام بتحويلها الى حسابه الخاص....وحتى المساعدات القليلة التي كان يقدمها بعض الفنانين والأصدقاء المصريين لناهد عندما يزورونها في المستشفى كان يستولي عليها....فلجأت ناهد الى السفارة المصرية في لندن فكان للسفير حسن أبو سعدة موقف انساني ومشرف في رعايتها وتقديم يد العون لها.. وتم الطلاق بين ناهد وزوجها في السفارة المصرية  .
      ==============================================

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 8 + 8

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: