جولولي | لماذا فكر أحمد زكي في الانتحار أكثر من مرة؟.. شاهد
  • كمال الشناوي
  • مايا دياب
  • يونس شلبي
  • شمس البارودي
  • رشدي أباظة
  • كيم كاردشيان
  • أوزجي جوريل
  • مونيكا بيلوتشي
  • ريهام حجاج
  • ريم مصطفى
  • ياسمين صبري
  • محمود عبد العزيز

القاهرة _ Gololy

رغم الشهرة الكبيرة التي حظي بها الفنان الراحل أحمد زكي، والذي برع في تقديم العديد من الشخصيات في أعماله الفنية، إلا أن بدايته لم تكن سهلة فقد عانى كغيرة من الفنانين في بداية مشواره الفني.

أحمد زكي، أثناء تقديمه العرض المسرحي «مدرسة المشاغبين»، فوجئ في إحدى الليالي بمنتج العرض سمير خفاجي، يطلب منه أن يحضر إلى مكتبه ليقابل مدير محلات عمر أفندي وكان قد أحضر له بدلتين وقميصين بعد أن شاهد العرض وشعر بأنه فتي فقير.

وبعد النجاح الكبير الذي حققه عرض «مدرسة المشاغبين»، تحدث له المنتج الراحل إيهاب الليثي ليقدم دور البطولة في فيلم «الكرنك»، أمام السندريلا سعاد حسني، وبالفعل وقّع العقود وحصل على عربون وقتها خمسمائة جنيه، وبعد القيام بالتمارين رفضه الموزع اللبناني لأن بشرته سمراء اللون، فلم يجد المنتج إلا أن يأتي بنور الشريف بديلاً له وبالفعل طلب المنتج من أحمد زكي الحضور إلى مكتبه لإلغاء العقد، لكن بمجرد وصوله إلى المكتب وأخبره الليثي بذلك لم يجد أمامه سوى أن يمسك بكوب زجاج ويكسره محاولًا قطع شرايينه بعد أن ضاع منه حلمه الأول، وحاول أن يلقي بنفسه من شرفة المكتب لكن سرعان ما أنقذه الراحل عادل أدهم وذهبوا به مسرعين إلى المستشفى لعلاج الجرح وظلت بيده علامة الكرنك حتى وفاته».

أما محاولته الانتحار في المرة الثانية، فقد رواها الماكيير محمد عشوب خلال استضافته في برنامج «ممنوع من العرض»، قائلًا: «إن الممثلة هالة فؤاد بعد إنجابها لطفلها هيثم اجرت مكالمة هاتفية له لتخبره بأنها سوف تذهب إلى المستشفى لعمل فحوصات طبية وطلبت منه الدعاء لها».

وأضاف: «مرت الأيام ليعلم بتدهور حالتها الصحية ثم فوجئ بخبر وفاتها وذهب عشوب إلى حي الخليفة لوجود أحمد زكي هناك لتصويره أحد الأعمال الفنية ثم جاءت إحدى ممثلات الأدوار الثانوية وتدعى ليلى صابونجي وهى تبكي لتعزي أحمد زكي».

وتابع: «اتجه أحمد زكي، بعدها إلى أحد المنافذ للانتحار ثم دخل في حالة من البكاء الهستيري وظل يردد: «أنا اللي قتلتها».

عدد التعليقات (1)

طارق السويسى

2016-11-21 01:45:47

النمر الاسود ....عانى الحرمان و المعاناة  حتى  أصبح نجما سينمائيا ....و قتلته السجائر :
=====================================================

ولد “أحمد زكي متولي عبد الرحمن بدوي” في مدينة “الزقازيق” ‏18‏ نوفمبر ‏1949، حصل على “بكالوريوس” المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم تمثيل وإخراج عام ‏1973‏ بتقدير امتياز .
كانت حياته مليئة بالفن والإبداع، لكنها كانت ثرية بالغموض أيضاً، حقق الشهرة والنجومية في السينما وعالم الفن، وفي المقابل كانت حياته الشخصية مليئة بالعذاب والمعاناة. عاش طفولته وصباه يتيماً للأب الذي فقده والأم التي تركته وتزوجت من رجل آخر، وتربى في بيوت الأقارب و العمّات والخالات وبيت جده .

رحيل الزوجة :
==========
ولأن حياة الفنان “أحمد زكي” مليئة بالصور الحزينة، فقد عاش الحرمان من جديد عندما رحلت زوجته الفنانة “هالة فؤاد” في منتصف الثمانينيات، عندها شعر بالخوف على ابنه الوحيد “هيثم” وأراد أن يعطيه الدفء والحنان الكثير، كي يعوضه عن حرمان الأم، وخوفاً عليه من أن يعيش حياة الحرمان التي عاشها هو في طفولته، كان لا يفارق ابنه أبداً، لدرجة أنه كان يصطحبه معه إلى أماكن التصوير، لكنه رحل تاركاً ابنه وحيداً في صباه  .

حليم وزكي شريكان في الألم :
===================
مفارقة غريبة أن الراحل “أحمد زكي” عاش نفس المعاناة التي عاشها الفنان الراحل “عبد الحليم حافظ”، فهما شريكان في رحلة الألم والفن، كل منهما تربى وعاش يتيماً متألماً .....وكل منهما كان له طموح كبير في الفن وحقق ما يصبو إليه في ظل معاناة وصدمات عنيفة..... التشابه كان أيضاً في رحلة النهاية مع المرض ....والأغرب أن رحيل الاثنين كان في  شهر مارس ..وكان فيلمه الأخير “حليم’’ عن عبد الحليم نفسه و الذي صور 85% من أحداثه أثناء فترة مرضه وتوفي قبل أن يكمله، لكن ابنه “هيثم” قام بإكماله من بعده.
 
أعماله  :
=======
من أعماله في السينما:  شفيقة ومتولي، إسكندرية ليه، الباطنية، الراقصة والطبال، النمر الأسود، سعد اليتيم، شادر السمك، زوجة رجل مهم، امرأة واحدة لا تكفي، الراعي والنساء، ضد الحكومة، ناصر 56، أرض الخوف، إضحك الصورة تطلع حلوة، أيام السادات، معالي الوزير، حليم.
في المسرح: مدرسة المشاغبين ،العيال كبرت، هاللو شلبي
المسلسلات:  “الأيام، هو وهي”.
في الإذاعة: ” دموع صاحبة الجلالة”، و”عبد الله النديم”.

الجوائز :
=======
وقد نال  أحمد زكى مجموعة من الجوائز عن أفلام “طائر على الطريق”، “عيون لا تنام”، ” معالي الوزير”، “امرأة واحدة لا تكفي”، “كابوريا”، “أيام السادات”، وقد منحه الرئيس “حسني مبارك” وسام الدولة من الطبقة الأولى تكريماً له عن أدائه في هذا الفيلم.
وفي الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996 اختار السينمائيون ستة أفلام قام ببطولتها أو شارك فيها “أحمد زكي”، وذلك ضمن قائمة أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية وهي “زوجة رجل مهم”، “البريء”، “أحلام هند وكاميليا”، “الحب فوق هضبة الهرم”، “إسكندرية ليه” و”أبناء الصمت”.
وفاته :
======
توفى فى  27 مارس 2005 بعد صراع مع مرض سرطان الرئة  و تلف الكبد  بسبب شراهته  فى شرب السجائر .
===================================================================
منقول مع التعديل و الاضافة .

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 9 + 3

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: