جولولي | تعرف على الأموال التي سيحصل عليها روبرت موجابي بعد تركه الحكم
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

يبدو أن هناك صفقة قد أبرمت لرحيل رورت موجابي، الرئيس الزيمبابوي المتنحي، لترك منصبه خلال الأحداث الساخنة التي مرت الأيام الماضية.

صحيفة “جارديان” الإنجليزية، ذكرت أن رئيس زيمبابوي المستقيل، روبرت موجابي وزوجته سيحصلان على وداع ذهبي يقدر بملايين الدولارات، كجزء من اتفاق تم التفاوض عليه قبل استقالته، الأسبوع الماضي.

الصحيفة أفادت أن مسئولًا كبيرًا في الحزب الحاكم على اطلاع مباشر على الاتفاق قال: إن المبلغ لن يقل عن 10 ملايين دولار، كما أن موجابي الذي تم منحه الحصانة من المقاضاة وضمانًا بعدم اتخاذ أي إجراء ضد مصالح عائلته التجارية، سيتلقى دفعة نقدية بقيمة 5 ملايين دولار على الفور، موضحا أن دفعات نقدية أخرى سيتلقاها الرئيس موجابي في الأشهر المقبلة.

وأفادت الصحيفة أيضًا أن موجابي البالغ من العمر 93 عامًا، سيحصل على 150 ألف دولار كراتب شهري حتى وفاته، وأن زوجته جريس صاحبة الـ 52 عامًا، التي تُنتقد على تبذيرها وجشعها، ستحصل على نصف المبلغ المخصص لزوجها بقية حياتها.

موجابي ترك السلطة بعد حكم دام 37 عامًا، تاركًا خلفه عملة وطنية لا قيمة لها، وديونًا ضخمة، وسكانًا فقراء، ومعدل بطالة يقدر بأكثر من 80%، ومجتمعات ريفية بلا طرقات ولا كهرباء، ولا رعاية صحية، ومستويات تعليم متدنية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه سيكون بمقدور موجابي وزوجته البقاء في قصرهما المترامي الأطراف المعروف بالسقف الأزرق في العاصمة هراري.. كما ستدفع الدولة لهما تكاليف الرعاية الطبية، والموظفين المحليين، والأمن، والسفر إلى الخارج.. موضحة أن الاتفاق تم التوصل إليه الأسبوع الماضي، بعد مفاوضات مطولة بين سياسيين رفيعي المستوى.

دوجلاس موونزورا، الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطي، “حزب المعارضة الرئيسي” قال في تصريحات له: لسنا مطلعين على أي اتفاق تم التوصل إليه مع موجابي، وفي حال الاتفاق على مبالغ فإن ذلك مناف للدستور.. ودستوريا موجابي رئيس متقاعد وليس لديه حصانة لأي مخالفات جنائية أو مدنية أثناء وجوده في منصبه.

يذكر أن موجابي قدم استقالته من رئاسة البلاد، بعد حكم دام 37 عاما، بالتزامن مع بدء الحزب الحاكم في إجراءات عزله من منصبه الرئاسي في جلسة برلمانية.. وفي 14 نوفمبر الجاري، قام الجيش في زيمبابوي بتحركات عسكرية، شملت السيطرة على مقري التلفزيون الرسمي والبرلمان، وكل مؤسسات الدولة، والتحفظ على رئيس البلاد، في ما وصفه البعض بالانقلاب.. لكن الجيش نفى ذلك، وقال إن الرئيس في مكان آمن، وإن تحركاته تهدف إلى تطهير محيط رئيس البلاد من المجرمين.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 4 + 8

أخبار الرئيسية: