جولولي | الحسناء الأردنية وجدوا جثتها مقطوعة الرأس والأعضاء موزعة على حقيبتين.. صور
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

حذرت بعض القنوات التلفزيونية الأمريكية، مشاهديها أنها ستبث لهم خبراً من نوع صادم للأعصاب ليحتاطوا من تفاصيله المقززة.

  عثرت الشرطة على جثة مقطوعة الرأس والأعضاء موزعة في حقيبتين داخل صندوق سيارة BMW سوداء، مركونة في ضاحية إدارية، هي Aloha القريبة من وسط بورتلاند، كبرى مدن ولاية “أوريغون” الأمريكية، حيث كانت القتيلة تقيم.

 سارة زغول، كانت تعيش حياة الأمريكيين تماماً، لأنها ولدت في الولايات المتحدة، المقيمة فيها عائلتها المتصلة بإحدى عشائر الأردن، والتي رفضت إصدار أي بيان عن مقتلها.

 الشرطة اعتقلت مشتبهاً، لم تذكر اسمه بعد ووعدت بالكشف عنه قريباً، وقالت إنه حاول قطع شريان معصمه بسكين، وحنجرته، قبل أن ينقضّوا ويمنعوه من تحقيق نواياه الانتحارية، ثم اقتادوه تمهيداً لمثوله أمام قاضٍ في إحدى المحاكم.

 سارة  البالغة من العمر 28 عاما تصف نفسها في مواقع التواصل بأنها ممثلة وعارضة أزياء وأم لابن وحيد، عمره 5 سنوات واسمه طارق.

 مجلة “نيوزويك” الأميركية، أتت أيضاً في موقعها على الخبر وقالت إن أحدهم اتصل بالشرطة وأبلغ وجود حقيبتين في صندوق السيارة فوصلت دوريات وأحاطت بالحي، وعثرت في الحقيبتين على جثتها المقطّعة.

 فيما ذكر موقع شبكة Fox News التلفزيونية الأميركية، أن الشرطة “علمت” بوجود مشتبه به فر إلى مكان قريب، فتعقبوه في الليلة نفسها واعتقلوه في أحد المنحدرات قبل أن يقدم على الانتحار.

أما ضحيته المقطوعة الرأس والأعضاء، ففي حسابها “الفيسبوكي” المتضمن 16 صورة، منها لطفلها طارق، أكثر من 3000 صديق، معظمهم أميركيون، إضافة إلى أقل من 100 عربي، بحسب ما يبدو من أسمائهم، ومن الحساب وما فيه، يدرك الزائر أن صاحبته من الأردن، خصوصاً عند رؤيته لصورة لها ترقص فيها مع والدها في حفل زفاف أو ربما عيد ميلاد، أو لعله حفل تخرجها بالصيدلة من جامعة Portland State في أوريغون.

 سارة ناشطة أكثر في Instagram الذي عبرت فيه عن فرحتها بأواخر 2016 لإحرازها تقدماً بحياتها، من دون أن تذكر نوعه، وحمدت الله أنها ليست عاطلة عن العمل أو من دون بيت، أو ترقد مريضة بأحد المستشفيات.

 أقبلت الشرطة بدورياتها وخبرائها إلى الحي حيث عثروا على الجثة داخل السيارة، للتأكد من أن الجريمة حدثت هناك أو في مكان آخر، فجمعوا أدلة عن الجريمة، ربما وصل صدى فظاعتها إلى أقرباء لعائلة سارة زغول ببلدها الأصلي، وهم من عشيرة الزغول.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 8 + 6

أخبار الرئيسية: