جولولي | صور شرطيات بـالـ«هوت شورت» تشعل الأجواء في لبنان
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - هاني جميعي

أثيرت حالة من الجدل في لبنان، بعدما اختار رئيس بلدية مدينة برمانا السياحية، زيا صيفيا للفتيات الشرطيات المكلفات بالسهر على الأمن وتطبيق القانون، يتضمن سراويل قصيرة أو ما يعرف بـ”الهوت شورت”.

صور الشرطيات في بلدية برمانا بـ”الشورت” القصير أثارت ردود أفعال واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لفكرة الانفتاح والتحرر، وارتداء الشرطيات أزياء عصرية تكسر الصورة النمطية في منطقة سياحية بامتياز، وبين معترض يعتبر ظهور الشرطيات بملابس تكشف عن مفاتنهن يقلل من هيبتهن ويسيء لصورة المرأة الشرطية التي تمثل القانون في الشارع.

بيار الأشقر، رئيس بلدية برمانا الواقعة قرب العاصمة بيروت، دافع عن الشرطيات وأزيائهن الجديدة المتحررة. وقال في تصريحات نقلتها صحيفة “النهار” اللبنانية: “إننا في لبنان بلد سياحي وعلى البحر المتوسط، و50 إلى 60% من المواطنين يرتدون السراويل القصيرة، وبالتالي لا غرابة إذا ارتدت شرطية الشورت”.. مشددا الصحيفة على أن بلدية برمانا اتخذت قراراً بهذا الموضوع لإحداث صدمة ولفت النظر إلى أنها مدينة سياحية، وإيصال رسالة وصورة جميلة عن لبنان المنفتح والجاذب للسياح.

الأشقر أضاف: إن العديد من ممثلي الدول والمكاتب السياحية في الخارج أبلغونا خلال الاجتماعات التي عقدت في وزارة السياحة بأن هناك صورة قاتمة عن لبنان وهذا ما لا يشجع السياح على القدوم، فكانت خطوتنا لإظهار لبنان بلد انفتاح، فهل صار الشورت عيبا؟.

رئيس البلدية أكد أن التعليقات الإيجابية على الخطوة كانت أكثر بكثير من التعليقات السلبية، مستنداً إلى التعليقات على صفحة البلدية الرسمية، جيث أيد الخطوة وباركها نحو 36000 شخص، فيما انتقدها فقط 37 شخصاً.

ويرفض رئيس بلدية برمانا اتهام البلدية بـ”تسليع” المرأة وتوظيف قاصرات وغيرها، مؤكداً أن بلديته تحترم القوانين، والفتيات لسن قاصرات، وهنّ مدربات بطريقة صحيحة للتعامل مع مهماتهن، كما أن البلدة خالية من أي “كباريه” أو محل قمار أو مشروع مخالف، ووجود الشرطيات معتمد في العديد من بلديات لبنان والعالم، والوقوف فقط عند اللباس سخيف ولا يستحق الرد.

وتابع: معارضو هذه الخطوة يركزون على انتقاد ربط مفهوم وظيفة الشرطي بالمعايير الجمالية، فماذا لو كانت شابة سمينة، على سبيل المثال، هل سيسمح لها بالتقدم لإشغال هذه الوظيفة؟ وهل مهمة الشرطي حفظ الأمن وتطبيق القوانين أم عرض المفاتن؟

كان العديد اللبنانيين على وسائل التواصل الاجتماعي وجهوا اتهامات لرئيس البلدية بتسليع المرأة وتوظيف قاصرات وغيرها.. وأكد المعارضون للفكرة أن وظيفة الشرطي جرى إسنادها هنا بالمعايير الجمالية.. نشرت قناة الجديد اللبنانية تقريرا مصورا عن الواقعة.



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 2 + 3

أخبار الرئيسية: