جولولي | أول متحولة جنسيا تترشح للانتخابات في باكستان.. صور
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

عانت المتحولة جنسيا، نياب علي، في باكستان، بدءا من هروبها من المنزل في سن الـ 13 وتعرضها لانتهاكات جسدية وجنسية من أقاربها وصولا إلى الهجوم عليها بمادة حارقة على يد صديقها القديم، إلا أنها فاجأت الجميع بقرارها بمرافقة أربعة من المتحولين جنسيا لخوض الانتخابات العامة في باكستان.

نياب على، وهي خريجة جامعية، قالت عن تجربتها السياسية: أدرك أنه بدون أن تتمتع بقوة سياسية تجعلك جزء من مؤسسات الدولة، لن تتمكن من الحصول على حقوقك.

الكثير من المتحولين جنسيا، ظهروا مؤخرا يستعدون لخوض غمار المعترك السياسي في المجتمع الباكستاني، ليكون لهم دور فيما ثبت أنه مرحلة هامة للمطالبة بحقوق المتحولين جنسيا.

المتحولون جنسيا كانوا في عهد إمبراطورية المغول، يعملون كمغنيين وراقصين في البلاط الملكي، وعندما احتلت بريطانيا الهند، سعت إلى تجريم وجود المتحولين جنسيا واعتبرتهم منحرفين، وحرمتهم من حقوقهم المدنية.. لكن الآن تعد باكستان رائدة في مجال حقوق المتحولين جنسيا في المنطقة، إذ كانت من أوائل الدول التي اعترفت قانونيا بحقوق الجنس الثالث، وفقا لأوزما يعقوب، المؤسسة والمديرة التنفيذية لمبادرة منتدى الكرامة، وهي جماعة داعمة لحقوق المتحولين جنسيا .

البرلمان الباكستاني كان قد مرر تشريعا في مايو الماضي يضمن الحقوق الأساسية لنحو 500 ألف مواطن من المتحولين جنسيا، وحظرت أية ممارسات للتمييز ضد هذه الفئات في المجتمع.. وبدأ المتحول بالظهور والمشاركة العلنية في المجتمع الباكستاني، إذ عينت إحدى القنوات التلفزيونية الخاصة مذيع أخبار من هذه الفئات في مارس الماضي، وهي سابقة لم تشهدها باكستان من قبل، كما لعبت ممثلة متحولة جنسيا دورا رئيسيا في أحد أكبر الأفلام الباكستانية الشهر الماضي.

وتعاني فئة المتحولين جنسيا من النساء التهميش في المجتمع الباكستاني، ففي أغلب الأحيان يُجبرن على العمل كراقصات أو على ممارسة الرذيلة لكسب العيش، ما يجعلهن عرضة للتحرش، والانتهاكات الجنسية، وأحيانا الاغتصاب.. ويلجأ العديد منهم إلى معلمين روحانيين، وهم فئة ترعى جماعات المتحولين جنسيا في أنحاء متفرقة من البلاد، التماسا للأمان، وغالبا ما يقدم هؤلاء المعلمون الطعام والمأوى للمتحولين جنسيا نظير خدمات يقدمونها للجماعة التي ينتمون إليها.

مريم خان، وهي متحولة جنسيا فرت من منزلها بعد تعرضها لممارسات تحرش من أقاربها وجيرانها وهي في العاشرة من عمرها، تقول: عندما نترك المنزل، تكون جماعات المتحولين جنسيا هي المكان الوحيد الذي نشعر فيه بالأمان، فهناك لا يسخر منا أحد، ولا نتعرض للضرب أو للنعت بمسميات مسئية لأن الجميع من نفس الفئة.

المتحولة جنسيا أليشا، صاحبة الـ 23 عاما، تعرضت لإطلاق نار من قبل عصابات محلية أكثر من مرة عام 2016، وتوفيت في إحدى هذه المرات بعد تركها دون أي علاج قد يسهم في إنقاذ حياتها، وذلك لحالة ارتباك أصابت العاملين في المستشفى الذين لم يستطيعوا اتخاذ قرار فيما إذا كان يجب قبولها في قسم الرجال أم النساء.

مريم خان، يبدو أنها تفهم الخطر الذي يتعرض له المتحولون جنسيا أكثر من غيرها، لذلك قررت خوض الانتخابات العامة لمجلس محافظة “خيبر باختونخوا” كمرشحة مستقلة، وقالت: إن جرائم الكراهية، أو ما يطلقون عليه جرائم الشرف، هي الخطر الأكبر الذي يواجه جماعات المتحولين جنسيا.. أهلنا هم من يستأجرون آخرين لقتلنا، وأنا شخصيا نجوت بصعوبة من بعض محاولات إطلاق النار عليّ في منزلي في منسرا، وهناك الكثير من الثقوب في باب المنزل الرئيسي جراء الطلقات التي استهدفتني.. وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية ” BBC” .



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 3 + 3

أخبار الرئيسية: