جولولي | بعد خلعها الحجاب والعودة للفن.. هل تستعيد حلا شيحة نجوميتها أم تخسر الرهان؟.. صور
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - هويدا أبوسمك

قرار صادم اتخذته الفنانة حلا شيحة والتي كانت منذ 12 عامًا محجبة ويرفق اسمها بكلمة معتزلة إلا أنها وضعت نهاية لاعتزالها، وتخلت عن الحجاب، وقررت أن تعود للتمثيل فجأة.

حلا شيحة لم تكن بالفنانة المحجبة العادية فهي لم تتحجب لشهور أو لأعوام قليلة ثم قالت إنها ليست مقتنعة بالحجاب وخلعته، ولكنها ظلت لسنوات طويلة بعيدة عن الشاشة بشكل كامل لا تظهر للجمهور ترتدي النقاب وتعيش في الخارج بل تحولت إلى نبراس لعدد كبير من الفتيات اللاتي تعلقن بها وبأحاديثها عن الدين.

الفنانة حلا شيحة والتي اعتزلت الفن منذ عام 2006 حولت صفحتها على موقع «فيس بوك» إلى ملتقى ديني لتبادل الآراء حول الدين والفقه، وللحديث عن السنة النبوية، ففي كل يوم جمعة تذكر جمهورها بعظمة هذا اليوم وجلله وفي كل مناسبة تذكرهم بالفروض الواجبة وتدعو الفتيات غير المحجبات بارتداء الحجاب لانه فرض.

حلا شيحة منذ شهور خرجت بعد صمت لترد على الفنان حسين فهمي الذي هاجم النقاب، ولم يسمح لها تورعها ودينها بأن تصمت، ودافعت عن نقاب المسلمات باستخدام الأحاديث النبوية، ورغم أنها اعترفت أنه ليس فريضة إلا أنها رفضت بشكل قاطع الهجوم عليه.

«ادعو لها بالثبات»، هذا ما دعت به حلا شيحة للفنانة أمل حجازي بعد أن قرأت خبر ارتدائها الحجاب، وعبرت عن مدى سعادتها بارتداء أمل للحجاب ودعت الله أن يثبتها عليه وأن تكون قدوة لغيرها من الفنانات.

وبعد كل هذا وذاك، وبعد أن ظلت حلا تشكل نموذجا للفنانة المحجبة التي زهدت الدنيا من أجل الفوز بالآخرة، كما قالت مرارا، قررت أن تعود للفن، مثيرة حالة من الجدل والغضب حولها من كل جمهورها الذي سيظل يسأل ماذا حدث، وأين ذهبت قناعات حلا، هل ضعفت أمام وهج رغبتها في استرداد نجومية قد لا تكون مضمونة؟!، أم أنها خضعت لإلحاح عدد من المقربين منها للعودة للتمثيل، أم أنها اكتشفت فجأة أنها لم تكن مقتنعة كفاية!!.

قالت حلا في بيان أصدرته أنها تريد أن تقدم أعمالًا فنية تحمل رسالة، ولكنها نسيت أنها ظلت لـ 12 عاماً تحمل رسالة من نوع آخر لجمهورها الذي قد لا يرضى حاليا بتبديل نوع رسالتها وفق هواها.

عدد كبير من الجمهور عبر عن صدمته بهذا القرار من خلال عدد من التغريدات عبر «تويتر»، بينما منح البعض الآخر لحلا الحرية في فعل ما تريد، وحلا قطعا تملك حرية تغيير رأيها ومعتقداتها، ولكنها يجب أن تقول سبب منطقي لكل هؤلاء الذي تأثروا بها وتابعوها واقتنعوا بآرائها وصدقوها لسنوات.

ترى هل تحمل الأعوام القادمة نجاحا فنيا لحلا شيحة أم تحمل تخسر الرهان على الفن خاصة بعدما تغيرت معايير النجاح على الساحة خلال العشر سنوات الأخيرة؟



عدد التعليقات (0)

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 6 + 8

أخبار الرئيسية: