جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

دينا فؤاد الأكثر تضررًا .. نجمات في فخ "البلطجة والتحرش"

الخميس 01 ديسمبر 2011 | 10:10 مساءً
656
دينا فؤاد الأكثر تضررًا .. نجمات في فخ "البلطجة والتحرش"

ربما طبيعة أعمالهن التي تضطرهن للنزول في أي وقت يتطلبه التصوير، كانت سبباً في تعرض بعض الفنانات لحوادث "البلطجة والتحرش"، التي لم يسلم منها أيضاً فنانات أخريات حتى في منازلهن، أو أثناء ممارستهن لحياتهن الطبيعية، نتيجة حالة الانفلات الأمني التي   سادت الشارع المصري في أعقاب ثورة 25 يناير.

أخطر هذه الحوادث تعرضت لها الفنانة المصرية دينا فؤاد، والتي وصلت لحد التحرش بها، وذلك داخل منزلها الكائن في منطقة حدائق الأهرام جنوب القاهرة، حيث هاجمها بلطجية بكل عنف وقسوة، وذلك حسب وصف دينا التي قالت" حاول بعضهم الوصول إل

ى غرفة نومي، والتسلق إلى نافذة غرفتي لمحاولة التحرش بي وسرقة كل ما في البيت".

صراخ دينا ووالدتها في هذا اليوم "المشئوم" سمعه أحد رجال اللجان الشعبية فتوجه سريعاً لمنزلها مع رجال الجيش، وأنقذوهن في اللحظات الأخيرة بعد أن تعرضت ابنتها الصغيرة  لحالة انهيار و رهبة شديدة.

الفنانة المصرية علا غانم أيضًا كانت ضمن من تعرضن للـ"بلطجة" بسبب عملهن الفني،  فأثناء عودتها من تصوير مشاهدها في مسلسل "شارع عبد العزيز" - الذي عُرض رمضان الماضي- اعترض طريق سيارتها بلطجية حاولوا التعدي عليها وسرقتها، وتمكنت ببراعة في مراوغتهم والإفلات منهم، وقامت بإبلاغ الشرطة العسكرية التي أخذت كافة الاحتياطات لحمايتها حتى وصلت لمنزلها.

علا التي اتفقت مع إحدى شركات الأمن الخاصة لتوفير ثلاثة من الـ"بودى جارد" لحمايتها هي وبناتها الثلاثة بعد هذا الموقف "المرعب" علقت على هذه الحادثة بقولها ''أنا إيماني شديد  وأعلم أن أي مكروه قد يصيبني فهو أمر مُقدر لا فرار منه مهما فعل الإنسان".

مقدمة البرامج هبة الأباصيري كانت إحدى الضحايا بسبب عملها في المجال الإعلامي أيضاً، إذ اعترض طريقها مجموعة من البلطجية على طريق "المحور" أثناء توجهها إلى منزلها من مدينة الإنتاج الإعلامي خلال أيام الثورة، وتم إطلاق نار على سيارتها، فتهشم زجاجها الأمامي، وأصيبت المذيعة في الوجه والرقبة، و دخلت بعدها في حالة نفسية سيئة منعتها من الظهور على الشاشة لأشهر عديدة.

الفنانة الشابة بسمة تعرضت لحادثة بلطجة شهيرة، حيث اعترض سيارتها بلطجية مسلحين خلال توجّهها في رمضان إلى سحور أقامه بعض أعضاء حزب "مصر الحرية"، برفقة  الناشط السياسي عمرو حمزاوي الذي ينتمي إلى الحزب نفسه.

البلطجية لم يكتفوا بسرقة سيارة بسمه بكافة متعلقاتها، ولكنهم قاموا بضربها وسبها هي و حمزاوي، مما أدخل الفنانة في حالة نفسية سيئة، ورفضت بعدها الرد على اتصالات الوسائل الإعلامية، وأصدقائها للاطمئنان عليها، مكتفية بالرد بعد عدة أيام برسالة قصيرة قالت فيها "الحمد لله مش مصدقة إني عايشه لحد دلوقتي".

الفنانة الاستعراضية "شريهان" لم يمنعها تواجدها وسط حشد ثوري في ميدان التحرير من محاولة التحرش خلال أيام الثورة، إذ فوجئت بمجموعة بلطجية يحاولون الاقتراب منها، والتحرش بها خلال مشاركتها في جمعة الغضب بميدان التحرير.

عدد من الموجودين سارع لإنقاذها، مما أدى إلى مشاجرة حادة بين الطرفين في حين ظلت شريهان تصرخ وتبكي حتى اختفى صوتها، ولكنها رفضت في نفس الوقت مغادرة الميدان وأصرت على استكمال المظاهرة.

أصغر الفنانات المتعرضات لحوادث البلطجة، وربما كانت الحادثة الأكثر قسوة ، تلك التي تعرضت لها الفنانة الشابة ميار الغيطي، إذ هاجمها 3 أشخاص مجهولين أمام جامعتها، واعتدوا عليها بالضرب، مما أدى إلى إصابتها بكدمات بالغة في أنحاء جسدها دخلت على إثرها المستشفى، وحررت بعدها محضرًا بالحادثة التي تعرضت فيها للسرقة أيضاً.