جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

توكل كرمان معجبة بالمرأة الكويتية

الاربعاء 18 يناير 2012 | 04:35 مساءً
203
توكل كرمان معجبة بالمرأة الكويتية

انتقدت الناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان القوانين التي تنتقص الكثير من حقوق المرأة في بلدها، مطالبة المرأة العربية بصفة عامة ضرورة العمل والنضال لتغيير نظرة المجتمع لدور المرأة السياسي والاجتماعي.

كرمان أكدت على وجود استثناء للمرأة اليمنية بما ينتقص من حقها في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الصعبة التي تواجها المرأة والمجتمع اليمني بشكل عام, لافتة إلى أن بعض القوانين الاجتماعية اليمنية "غير عادلة ومنها قانون الأحوال الشخصية الذي يعد العدو الحقيقي للمرأة".

كرمان أشارت خلال لقائها مع أعضاء الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية في الكويت إلى أن المرأة اليمينية "شأنها شأن دول الربيع العربي مثل مصر وتونس, تواجه تحديا كبيرا في وضع دستور حقيقي, يدعو إلى المواطنة للنساء, لأن هذه هي الضمانة الحقيقية للدستور بأن يرعى حقوق الرجل والمرأة على حد سواء".

اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام استهلت اللقاء قائلة: "يسعدني أن أكون هنا بين رائدات الحركة النسائية والحقوقية الثقافية الكويتية, فأنا دائما ما أتغنى بالكويت ونساء الكويت, وأؤكد لكم أن حصولي على جائزة نوبل للسلام هي امتداد لجهودكم وجهود المرأة العربية التي خاضت نضالا كبيرا في ظل نظام تقليدي بحت.

كرمان أضافت: "أنا دائما ما أراهن على المرأة ودورها في بناء المجتمع, وأرى أن على المرأة أن تعمل جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل, ويجب أن تخوض نضالا مجتمعيا ليس حكرا على النساء فحسب, فالنساء لسن بمعزل عن الرجال, ولا يوجد خصوصية في حقوق المرأة, لأن حقوقها ليست بمعزل عن حقوق المواطنين بشكل عام".

الناشطة اليمنية تابعت: "دخول المرأة الكويتية المعترك الانتخابي بدولة الكويت, يعد انجازا لكل امرأة عربية, ففي السابق كانت المرأة الكويتية ممنوعة من التصويت, أما الآن فهي جزء من العملية الانتخابية ولها أربعة مقاعد في البرلمان السابق, وفي البرلمان الحالي تنافس 25 امرأة كويتية على مقاعد البرلمان, وأتمنى أن يفزن جميعا ونرى المرأة الكويتية رئيس وزراء, بما يتلاءم مع الديمقراطية الكويتية, وإن كانت مشاركة المرأة الكويتية في البرلمان جاءت متأخرة إلى حد ما".

توكل كرمان أكدت أن تحدي المرأة أكبر من أي شيء آخر فالمرأة عليها ألا تكون ضعيفة بعد اليوم, وميزة الربيع العربي أن المرأة كانت فيه جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة كما كان في السابق, وفي اليمن تواجه المرأة تحديا كبيرا في التواجد بشكل فاعل على الساحة السياسية بعد الثورة, حيث جرت العادة ان تشارك المرأة في صنع الثورات وتكون اول من يتم تجاهله فيما بعد.