جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

محمد سليم العوا: كاميليا شحاتة لم تكن مسلمة.. ونعاني انفلات أخلاقي

الخميس 01 مارس 2012 | 12:22 مساءً
القاهرة - عماد حيدر
99
محمد سليم العوا: كاميليا شحاتة لم تكن مسلمة.. ونعاني انفلات أخلاقي

أكد الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار، أن قضية اضطهاد الأقباط في مصر ليست بهذه الصورة المفزعة التي يصورها بعض الأقباط سواء في المهجر أو في الداخل، وأن المسلم يستوي مع المسيحي في الحقوق والواجبات داخل الدولة.

العوا قال -خلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامي الشيخ خالد عبدالله على قناة "الناس"- "إن قصة اضطهاد الأقباط لها ظلال من الحقيقة، ولكنها ليست بالحجم الذي يصوره أقباط المهجر، وهم من يثيرون هذه المسألة أكثر من إخواننا الأقباط، إذا يستوي المسلم والمسيحي في الكفاءة، فأنا بالخيار في التعيين ولا يلومني أحد، أما إذا تفوق القبطي في الكفاءة فهو أحق بالمنصب".

المرشح المحتمل للرئاسة أوضح أن تصريحاته السابقة بوجوب تفتيش الكنائس لما بها من أسلحة مرهون بتوافر شبهة حول وجود أشياء ممنوعة أو أسلحة فيها، وإذا ثبت كذب الشبهات، لابد أن يخرج رجل من رجال الدولة له ثقله ليعلن براءتهم.

رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار تطرق إلى قضية الفتيات المسيحيات اللاتي يشهرن إسلامهن وتعامل الكنيسة معهن، وخاصة القضية الشهيرة التي كادت أن تؤدي إلى فتنة طائفية والمعروفة إعلاميا بقضية "كاميليا شحاتة" وقال: "تكلمت في موضوع كاميليا لتهدئة الفتنة التي كانت قائمة وقتها"، مضيفاً أن كلامه عن كامليليا من تحقيق النيابة معها، حيث أنه تم التحقيق معها في النيابة دون حضور قسيس، وعندما انتهى التحقيق سألوها هل تحبين أن تذهبي إلى بيتك أم ماذا؟، فقالت لهم "أحضروا زوج أختي ليأخذني".

العوا أكد أيضاً أن السيدة كاميليا شحاتة لم تكن مسلمة في يوم من الأيام، والسيدة عبير من إمبابة لم تكن مسلمة في يوم من الأيام.

الأمين العام السابق للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين انتقد ما يسمى بظاهرة الانفلات الأخلاقي في الشارع المصري بعد ثورة 25 يناير قائلاً: "هناك انفلات أخلاقي في البلد، وهناك سقوط للقدوة بعد نجاح الثورة في مصر وسقوط حسني مبارك، بسبب شعور الشباب بأنهم هم على صواب والكبار على خطأ، لأن الذي يخسر القدوة يخسر كثيرا من الخير، وسيجد نفسه في نفس الموقف من عدم الاحترام والاستهانة عندما يكبر، وأعظم تعبير عن الرفض للمرشح هو ألا تذهب لمؤتمره، إنما الذهاب لإفساد المؤتمر هو تصرف غير حضاري وغير سياسي وغير لائق".