ملك بلجيكا السابق ألبير الثاني غاضب من تقليل راتبه
أبدى ملك بلجيكا السابق، ألبير الثاني، استيائه الشديد من المبلغ الذي يتقاضاه الآن، واصفاً إياه بـ"الضئيل" الذي لا يكفيه، متمنياً لمسة إنسانية من الدولة.
وبحسب صحيفة "لو سوار" البلجيكية، فإن الملك ألبير يتقاضى مرتبا يقترب من مليون يورو في العام، أي أقل 12 مرة مما كان يتقاضى أثناء توليه العرش، ما دفعه إلى طلب إعانة من الدولة، والنظر إليه بعين العطف لعدم تمكنه من مواجهة مصاريف معيشته.
ألبير الثاني منذ تنازله عن العرش لصالح ابنه فيليب في يوليو 2013 لم يعد يتقاضى سوى 923 ألف يورو في العام، بدلا من مبلغ 11.5 مليون يورو سنويا، استمر يحصل عليه طوال عشرين عاما حكم خلالها البلاد.
تدني مستوى معيشة الملك السابق، لا يعود إلى تنازله عن العرش فقط، بل أيضا إلى إعادة هيكلة الرواتب الممنوحة للعائلة المالكة، التي تم اعتمادها في شهر أكتوبر، حيث أخضعت اللوائح الجديدة المنح الممنوحة للعائلة المالكة لضريبة المبيعات، بعد أن كانت معفاة منها.. وبناء على ذلك، فإن صافي مرتب الملك السابق بعد خصم ضريبة المبيعات والضرائب الأخرى يصل إلى 723 ألف يورو، أي ما يزيد قليلا عن 60 ألف يورو شهريا، بحسب الصحيفة.
العاهل السابق يرى أن هذا المبلغ يضعه في وضع مالي سيء، رغم أن الدولة تتكفل بمرتبات الموظفين المخصصين لخدمته وطاقم حراسته، المقدر عددهم بنحو 10 آلاف شخص، ويرى أنه لم يعامل كما يجب.
واقترح المقربون من الملك أن تقوم الدولة بدفع مصاريف تدفئة قصر "بلفيدير" بالعاصمة بروكسل، حيث يقيم العاهل السابق، وأن تتولى البحرية البلجيكية دفع فاتورة وقود يخته الفاخر، التي تصل إلى 4.6 مليون يورو سنويا.

