التميمي: عرفات كان يعلم أنه سيتم إغتياله
بعد تأكيد التقارير الطبية بأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مات مسمومًا بمادة «البولونيوم المشع»، قال الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين السابق، ورئيس حزب الاستقلال بفلسطين، أنه أكتشف ذلك أثناء تغسيله للرئيس الراحل.
التميمي قال: «عند تغسيلي للرئيس الراحل كنت أتوقع أن أرى جسدًا مترهلًا لرجل عجوز، ولكنني وجدت جسدًا مكتنزًا ظاهره أنه جسد لشاب لا يتجاوز الخمسين، ولكن كانت توجد فيه بقع زرقاء وحمراء ودم ينزف من بعض أجزاء من جسده».
وأضاف: «لقد لفت نظري استمرار نزيف الدم من جسده بعد وفاته لمدة طويلة تزيد عن خمس ساعات، فسألت طبيبًا أعتقد أنه من أصل مغاربي كان يقف معنا، حيث إن هذا المستشفى متخصص في أمراض الدم، فقال لي الطبيب: «السم يذهب خاصية التجلط من الدم ويجعله يسيل كالعرق».
وذكر التميمي أن عرفات كان يعلم بالمؤامرة التي دبرت له خاصة بعد مقاطعة زعماء الدول العربية له، وانفضاض كثيرين من حوله، وكذلك من الجملة التي قالها له كلينتون بعد رفضه الاعتراف بحق اليهود في القدس ولهجته، فقد قال له ستحدث تغييرات كثيرة في المنطقة وأنت ستكون من ضمنها، فرد عليه بقوله:«أدعوك من الآن لحضور جنازتي».
رئيس حزب الاستقلال بفلسطين قال: «لقد أوصاني عرفات في يوم العاشر من رمضان الذي استشهد فيه بأن أدفنه في المسجد الأقصى المبارك، ولهذا تم تصميم قبره بناء على هذه الوصية؛ بحيث ينقل إلى القدس بعد تحريرها بإذن الله دون أن ينبش، وقد أحضرت تراباً من تراب المسجد الأقصى ووضعته في قبره تحت جثمانه وعليه بعد دفنه وإن شاء الله سيأتي اليوم الذي تحرر فيه القدس وينقل جثمانه الطاهر ليدفن في ساحات المسجد الأقصى المبارك».

