صور.. مجهول بجانب باراك أوباما يثير رعب الأمريكيين
لم يكن يعلم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن من بجانبه ليس مترجما للغة الإشارة للصم، وذلك أثناء إلقاء كلمته في تأبين الزعيم الراحل نيلسون مانديلا بجنوب إفريقيا، فقد اتضح أنه لم يكن مترجماً للصم على الإطلاق، بل مزيف ومجهول الهوية أيضاً.
وكالة "آي بي إس" الأسترالية، كانت قد ذكرت أن الرجل وقف إلى جانب أوباما الذي تابع الملايين خطابه عبر الشاشات الصغيرة في العالم، وراح يقوم بدور المترجم للعبارات بلغة الإشارة، لكن بعض الصم لم يتمكنوا من فهم كلمة واحدة من الخطابات التي ألقيت بالحفل، فلجئوا إلى موقع "تويتر" ليعبروا عن امتعاضهم من المترجم المزيّف، وفق تعبيرها.
برام جوردان، وهو من جنوب إفريقيا وعضو "الاتحاد العالمي للصم"، عبر عن استغرابه من وجود الرجل، وقال: شكل يده وتعابير وجهه وحركات جسمه لم تتوافق مع ما كان يقوله المتكلّم، مضيفاً: إن المترجم الذي غطى جزءاً من الحفل، ومن ضمنه خطاب الرئيس أوباما، كان ببساطة يقوم بإشاراته الخاصة كيفما كان، طبقاً لتأكيده.
أما المدير الوطني لمؤسسة الصم والبكم في جنوب إفريقيا، برونو دروشن، فقال إن حكومة جنوب إفريقيا ستصدر بياناً لتوضيح ما حدث، موضحاً أن رجلاً غير معروف شُوهد في جميع أنحاء العالم عبر شاشات التلفزيون إلى جانب القادة من أمثال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وراح يحرك يديه، لكن حركاته لم يكن لها أي معنى، بحسب وكالة "أسوشيتدبرس".
وأكد أن الرجل غير مسجل لدى مترجمي لغة الإشارة بجنوب إفريقيا أو الولايات المتحدة، لذلك قالت نيكول دو تويت، المترجمة الرسمية للغة الإشارة في جنوب إفريقيا: كان الأمر مرعباً، وتحول إلى سيرك سيئ للغاية، على حد تعبيرها.

