عبد المنعم أبوالفتوح يتعرض لهجوم عنيف
شن محمد عبدالعزيز، مسئول الاتصال السياسي بحركة تمرد، عضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور، هجوماً حاداً على الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح، مؤكداً أن حديث أبوالفتوح عن مشاركته في 30 يونيو ليس دقيقًا، مشيراً إلى أنه رفض التوقيع على استمارة تمرد وألقاها على الأرض.
عبدالعزيز قال في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": أبوالفتوح قال إن 30 يونيو ثورة ولكنه لا يعترف بما جرى في 3 يوليو لأنه يعتبر ذلك تدخلا للجيش في العملية السياسية.. وأحب أن أذكره أنه هو بذاته حضر اجتماعا كنت طرفا فيه في رئاسة الجمهورية بعد 3 يوليو مع الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور الذي جاء رئيسا نتيجة لما تم في 3 يوليو.. وكذلك بحضور اللواء ممدوح شاهين مساعد وزير الدفاع للشئون القانونية.. ولم يعترض وقتها الدكتور أبوالفتوح على كل ذلك.
واختتم تدوينته بالسخرية من مواقف أبوالفتوح قائلا: أبوالفتوح كل حاجة وعكسها.. إخوان ومش إخوان.. ليبرالي ومش ليبرالي.. اشتراكي ومش اشتراكي.

