«لي نا» تعتلي عرش التنس في آسيا.. صور
استطاعت الصينية «لي نا» أن تحقق ما لم يحققه غيرها في شرق آسيا في لعبة التنس على مستوي تنس الرجال أو السيدات، لتتوج في آخر تصنيف لرابطة محترفات التنس بالمركز الثاني عالميا بعد الأمريكية سيرينا ويليامز.
وفضلا عن فوزها بخمسة ألقاب في رابطة محترفات التنس و 19 لقباً اتحاد التنس الدولي (ITF) في المسابقات الفردية، توجت اللاعبة بلقب دورة فرنسا المفتوحة 2011، وأصبحت بالفعل أول لاعب يمثل آسيا لتظهر في الفردي في البطولات الاربع الكبرى النهائية،لتكون اللاعب الوحيد الذي يحقق إحدى ألقاب البطولات الكبرى لكرة التنس (جراند سلام) من البلدان الآسيوية، بالإضافة إلى تمكنها من الوصول للمباراة النهائية في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس 2014.
استطاعت لي نا ذات الـ 32 ربيعا، أن تثبت جدارتها في لعبة التنس بفضل تميزها بأسلوب منفرد لتصبح من أكثر الشخصيات الأسيوية تأثيرا في العالم، وتنال لقب «الأخت الكبري لي» في الصين، حيث تعد الشخصية الرابعة التي كشف عنها الأمريكي المعتزل كريس ايفرتون المصنف الأول في العالم ضمن أربع شخصيات فقط من الـ 100 الأكثر تأثيرا في العالم، حيث قال عنها: «لقد انفجرت التنس في الصين بفضلها، لديها الآن حوالي 15 مليون لاعبي التنس؛ 116 مليون متابع شاهدوا «لي» في الفوز في بطولة فرنسا المفتوحة».
أضاف ايفرتون: «إنها تملك سحر خاص يبهر الحشود، ذكية، ذات شخصية قوية، تتمير بالدقة والتركيز والعمق في ضرباتها،عندما تبتسم يذوب الجميع. انها مثل نسمة من الهواء النقي، صاحبة سلوك ودود في الملعب، بارعة في المقابلات بعد المباراة، تجلب الابتسامة على وجه الجميع».

