شعبان عبد الرحيم لـGololy: عمرو موسى أصيل.. وكل هؤلاء «أندال» لم يصونوا العيش والملح
داهمت الفنان شعبان عبد الرحيم العديد من الأزمات الصحية، كان آخرها بنهاية شهر أبريل والتي دخل على إثرها إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، ولكن حالته تحسنت وغادر المستشفى.
حول هذه الأزمة، ومدى اهتمام زملائه من الوسط الفني، من وقف إلى جواره ومن تجاهلوه ومن أنفق على علاجه بالمستشفي، دار حوار Gololy مع الفنان الشعبي الشهير بـ«شعبولا»، والذي كشف خلاله عن آخر أعماله السينمائية وأخبار تصويره لقصة حياته.
بداية: حمد لله على سلامتك، وماذا تقول بعد الأزمة الصحية الأخيرة التي تعرضت لها؟
الله يسلمك، وكل شيء بايد ربنا ومحدش ليه في نفسه حاجة، وبحب أشكر كل اللي وقفوا جمبي وساندوني في مرضي، واللي نسيوني ومسألوش عني بقولهم "ربنا يسامحكم".
قلت إن الكثير من أهل الفن لم يهتموا بأزمتك الصحية، من توجه له اللوم منهم؟
لا أعاتب أحد ولا ألوم شخص بعينه، لأني لم أخبر أي شخص بأني مريض، ومن تعود منهم على السؤال عني كالمعتاد هو من عرف بأمر مرضي وزارني وسأل عني ولا أريد ذكر من كانوا "أندال" ولم يصونوا العيش والملح وقت الشدة.
ومن توجه له الشكر على مساندته لك؟
عمرو موسى جالي البيت قبل ما أتنقل مستشفى إمبابة، وكمان كان بيسأل عليا أحمد عدوية وإسلام خليل، وناس تانية كتير، بس الراجل اللي ليه دين في رقبتي هو الدكتور يحيي البستاني لأنه صرف على علاجي في المستشفى لأني كنت بتعالج في جناح «اقتصادي» مش على نفقة الحكومة.
ماذا عن أسرتك؟
أولادي كلهم عندي في منزلة واحدة، عصام أو سيد أو خميس، كلهم أولادي ولهم نفس الحب في قلبي لأنهم أولاد حلال وصانوني في أزمتي ولم يتخلوا عني أو يقصروا في حقي، خاصة بعد موت زوجتي، وأم الأولاد.
ما آخر أعمالك؟
أنا الآن في فترة النقاهة وهو ما جعلني أعتذر عن حفلة مهرجان موازين، أخر هذا الشهر فى الرباط بالمغرب، وفي فيلم بستعد ليه اسمه "انت عارف وأنا عارف" من تأليف وسيناريو وإنتاج حمدي يوسف، وبطولة هند صبري ومجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات.
وما أخر أخبار تصوير قصة حياتك؟
انتهيت أمس الأحد من تصوير أخر مشاهد قصة حياتي والتي ستعرض في شهر رمضان القادم على العديد من القنوات وستبدأ من قناة «الحياة»، وهي من إنتاجي بالمناسبة، والمشاهد متنوعة ما بين بيتي بـ«كعابيش» بالجيزة، وفي الشرابية وبهتيم وبلقس وشبرا وميت حلفا، والأماكن التي سكنت بها خلال حياتي.
من شاركك في أحداث قصة حياتك؟
لا أحد فالقصة عبارة عن مشاهد أتكلم فيها للكاميرا مباشرة من البيت وأماكن سكني القديمة.
هل ما زلت تتجه لإحياء الأفراح الشعبية سبب شهرتك ونجوميتك، أم لا؟
لا لم أعد أحيي الأفراح الشعبية زي زمان، لأن جوها لا يناسب صحتي والدكاترة منعوني من إحياء الأفراح لأن الدخان وشرب الشيشة خطر على صحتي، والكلام دا من 5 سنين فاتت، والآن لا أحيي أفراح.
وأخر أغانيك في المرحلة المقبلة؟
انتهيت من تصوير وتسجيل أغنية للرئيس عبدالفتاح السيسي اسمها "بنحبك يا سيسي" من كلمات صديق عمري إسلام خليل، ومن إنتاجي.
لو ترشح عمرو موسى أمام عبد الفتاح السيسي كنت حتنتخب مين فيهم؟
عمرو موسى طبعا، لأني بحبه جدا من زمان، ومقدرش أزعله أو أنتخب حد غيره لو كان مترشح، وانا بأيد السيسي علشان خاطر عمرو موسي، وعلشان السيسي راجل دكر قوي ويستاهل وخلصنا من الإخوان.
ما الذي تريد أن تحققه الفترة القادمة؟
نفسي أرجع اشتغل زي زمان، لاني لما تعبت اللي نسيوني أكتر من اللي افتكروني، والموضوع دا أتاكدلي لما ماتت مراتي وبعدها لما تعبت، ولأن لما ببقي موجود وشغال بحس بقيمتي أكتر وانا مريض ومابشتغلش.

