جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

هل انتقم ليونيل ميسي من مديره بعد «فضيحة لشبونة»؟

الاربعاء 19 اغسطس 2020 | 03:45 مساءً
القاهرة - Gololy
969
ليونيل ميسي

لا تزال عاصفة خسارة برشلونة من بايرن ميونيخ تؤجج الأوضاع في النادي الكتالوني بعد هزيمة الفريق الإسباني أمام الألماني بنتيجة مذلة (2-8) يوم الجمعة الماضي، ضمن الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم في لشبونة بالبرتغال.

إدارة برشلونة أقالت كيكي سيتين من منصب المدير الفني للفريق، غداة "كارثة" بايرن ميونيخ في الـ"تشامبيونزليج"، وخرجت لتعلن عن إقالة لاعب الفريق السابق الفرنسي إريك أبيدال من منصب المدير الرياضي، وذلك ضمن إطار حملة التغيير في أسوار "كامب نو"، والتي من المنتظر أيضا أن تطال مجموعة كبيرة من اللاعبين.

صحيفة "ميرور" الإنجليزية، أشارت إلى أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة، قد يكون لعب دورا خفيا في إقالة إريك أبيدال، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة،

ليونيل ميسي

ولا يخفى على أحد أن ليونيل ميسي يتمتع بنفوذ كبير جدا في برشلونة، ويبدو أن الخلاف القديم الذي نشب بينه وبين أبيدال في مطلع العام الحالي لم يمر مرور الكرام على الأرجنتيني لم ينساه، جاء الوقت المناسب للانتقام من الفرنسي.

الخلاف كان قد بدأ حينما صرح أبيدال لصحيفة "سبورت" الكتالونية في فبراير الماضي، أن الكثير من اللاعبين لم يكونوا راضين أو يجتهدون تحت قيادة المدير الفني السابق "للبلوجرانا" إرنيستو فالفيردي، في إشارة منه على ما يبدو إلى أن هذا كان السبب في إقالة الرجل في يناير الماضي.

ليونيل ميسي

ليخرج ميسي في اليوم التالي ويهاجم أبيدال عبر حسابه الشخصي على موقع "إنستجرام" قائلا: "اللاعبون مسئولون عما يحدث في الملعب، وحينما لا نكون جيدين في الملعب، نكون أول من نشعر بذلك.. الأشخاص العاملون في الحقل الإداري الرياضي ينبغي أيضا أن يضطلعوا بمسئوليتهم، ويتحملون مسؤولية القرارات التي يتخذونها".

ميسي أضاف: "أخيرا في تقديري أنه وحينما يكون هناك حديث عن لاعبين، ينبغي أن تذكر أسماؤهم، وذلك لأن الجانب السلبي يطالنا جميعا".

ليونيل ميسي

رد ميسي أثار شائعات بوجود خلاف داخلي محتدم في برشلونة، ويبدو أنه أدى اليوم إلى إقالة الفرنسي من منصبه.. ولعل إدارة برشلونة أقدمت على إقالة أبيدال لتلبية مطلب الأرجنتيني، الذي لم ينس ما فعله أبيدال معه منذ شهور، ومحاولة لإرضائه للمحافظة عليه داخل أسوار "كامب نو"، وخاصة بعد الشائعات التي أثيرت مؤخرا حول رغبة "البرغوث" في الرحيل عن الفريق الكتالوني.