جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

ليدي جاجا تحكي لأوبرا وينفري عن واقعة اغتصابها وتعرضها لإنهيار عصبي

الاحد 06 يونية 2021 | 05:35 مساءً
جولولي
310
ليدي جاجا

كشفت المغنية الأمريكية ليدي جاجا أنها عانت انهيارًا عصبيا، بعد اعتداء جنسي وقعت ضحية له وهي في التاسعة عشرة، وقالت غاغا غاغا -35 عاما- إن منتجًا موسيقيا اغتصبها بعد أن هددها بإحراق أغانيها إنْ لم تخلع ملابسها، وبأن هذا الشخص أهملها وهى حامل لأنها كانت مريضة وتتقيأ، وهو ما تسبب لها انهيار عصبي، ودخلت مرحلة متقدمة من جنون الإرتياب، نتيجة للصدمة التى لم تستطع أن تواجهها أو تتعامل معاها. فقد حاولت أن تنسى ما حدث, ولكنها داخليا لم تكن تخطت صدمتها مما سبب لها الكثير من الألم النفسي لسنوات عديدة

وكشفت جاجا، واسمها الحقيقي ستيفاني غيرمانوتا، عن تلك المعلومات في الحلقة الأولى من برنامج تليفزيوني حواري للإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري بعنوان The Me You Can't See أو "ذاتي التي لا تستطيع أن تراها".

وروت جاجا: "كنت في التاسعة عشرة، وكنت أتلمس طريقي الفنى ، وقال لي منتج 'اخلعي ملابسك' فقلت له 'لا'، فهددني بإحراق أعمالي الموسيقية ولم يكفّ عن مطالبتي بأن أخلع ملابسي، فتسمّرت في مكاني ثم قام باغتصابي و لا أذكر ما جرى بعدها

وتصرّ جاجا على عدم التصريح ب أسم مغتصبها، قائلة: "أعرف حركة #me too، أعرف أن البعض يشعر بالارتياح عبر البوح، لكني لست كذلك .. لم أرغب أبدًا في مواجهة ذلك الشخص

وقالت جاجا إنها اكتشفت بعد سنوات أنها مصابة بالانهيار العصبي، والذي ظل ملازما لها حتى حصلت على الأوسكار عن دورها في فيلم A Star Is Born

وبدأ الأمر عندما عانت النجمة آلامًا حادة نُقلت على أثرها إلى المستشفى وهناك فوجئت بعرْضها على طبيب نفساني.

وتتذكر جاجا: "لم أكن أستطيع أن أشعر بجسمي. في البداية كان الألم يعتصرني، بعد ذلك شعرت بالخدَر، وبعدها شعرت بالمرض لأسابيع واكتشفت ان كل ذلك الالم كان بسبب انى اخفى داخلي الخوف والغضب مما حدث لى فى الماضى. وانى لم اواجه نفسي او احاول ان اعالج نفسي واتخطى ما حدث. مما ادى لظهور اعراض مرضية غير مبررة.

تقول جاجا: "أدركت أن هذا هو الألم نفسه الذي شعرت به عندما اغتصبني ذلك الشخص وتركني وأنا حامل، لأنني كنت أتقيأ ومريضة. وقد عانيت العزلة لشهور

وتؤكد غاغا أن الصدمة قد غيّرتها على المستوى الشخصي، ولن تغادرها أبدًاوتقول: "لقد عانيت انهيارا عصبيا كليا، ولمدة عامين، لم أكن أنا هذه الفتاة التي كنتُها من قبل".