جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

نبيل الحلفاوي يحلل فيلم "أصحاب ولا أعز": لم يروّج للمثلية

الثلاثاء 25 يناير 2022 | 03:49 مساءً
سارة إبراهيم
1377
نبيل الحلفاوي

حلل الفنان المصري نبيل الحلفاوي فيلم "أصحاب ولا أعز" بطولة الفنانة منى زكي، والذي أثار جدلا كبيرا خلال الأيام الماضية.

نبيل الحلفاوي كتب، على حسابه الخاص على موقع "تويتر": "#أصحاب_ولا_اعز .. كامل احترامي لكل الآراء. هي الحق الطبيعي للمتلقي الذي ينتهي إليه الأمر. له أن يرحب ويشيد أو يرفض ويستنكر أو حتى يقاطع من وما يشاء.. أما الانحدارإلى مستنقع التجريح الشخصي والخوض في الأعراض والبذاءات التي تقع تحت طائلة القانون فهو مايرفضه كل إنسان سوي وكل مجتمع سليم".

وأضاف: " وبعد أن علقنا على ما أحاط بالفيلم.. نطرح بعض الملاحظات والإيضاحات (الفنية). 1) فات على الكثيرين التويست الذي قدمه الفيلم قبل النهاية بدقائق وظنوا أن الشخصيات قد عادت بعد ما حدث من تصدع رهيب في العلاقات وكأن شيئا لم يكن. الحقيقة أنه بالفعل لم يكن.. ففي المشاهدالأخيرة بعد مغادرتهم للمنزل يتضح أنهم لم يلعبوا اللعبة أصلا بعد معارضة البعض لها. يتضح هذا عندما نرى نادين لبكي وهي ترتدي القرط الذي سبق وشاهدناها تخلعه وتعطيه لعادل كرم ثم تصفعه. بل وسألها زوجها عنه. وأيضا عندما سألوا صديقهم عن رشا والتي سبق أن نفي وجودها أصلا إلى غيرهذا من حوارات تكشف عن عدم حدوث كل ما شاهدناه نتيجة اللعبة.”

وتابع: "ليس معنى هذا أن ماحدث كان خيالا..بل هو ما كان سيحدث ويتكشف لو كانوا لعبوها. أرى أنه كان يمكن تقديم مزيد من الإيضاح للمشاهد بأن تسأل إحداهن زوجها مثلا عما كان سيحدث لو كانوا لعبوها أو تتمنى لو كانوا لعبوها".

وأكد أن الفيلم لم يروج للمثلية كما ادعى البعض، حيث قال: " لم أقتنع بسكوت إياد نصار طوال فترة الظن بأنه مثلي. ربما يمر هذا في النسخ الأجنبية ولكن في النسخة العربية لن تتحمل الشخصية هذا الاتهام. وبالمناسبة الفيلم لم يروج للمثلية بل شاهدنا رد الفعل العنيف من زوجته ومن صديقه ومن قوله نفسه أنها كانت أسوأ ساعة في حياته".

وأكمل: "أيضا لم أقتنع بموقف الأب مع ابنته في نسخة عربية.. لم اقنتع أيضا برد فعل شخصية إياد نصاروهدوئه بعد تدخل نادين بالردعلى مكالمة صديق الفيس بوك واتضاح أن لاعلاقة له بزوجته إلا عبر السوشيال ميديا وأنها رفضت أن يلتقيا. فمجرد سؤاله عن ملابسها الداخلية يشكل إدانة في حد ذاته".

وأضاف: "بالمناسبة.. شاهدت إحدى النسخ الأجنبية. في لقطة خلع هذه القطعة تم تصوير الشخصية بلقطة بعيدة بحيث تظهر بكامل جسدها وهي تخلعها بل وأخذ لقطة مقربة للنصف الأسفل.. ولكن في النسخة العربية كانت اللقطة متوسطة لنصفها الأعلى ولم يتضح أنها خلعتها إلا بعد مشاهتها في يدها.. أظن أن منى زكي كان لها دخل في أسلوب تصوير هذه اللقطة.. عموما لم يكن لها داع أصلا ولم يبن عليها شيئا في النسخة العربية وكان يجب حذفها".

واستطرد: "انتقد البعض أداء منى زكي واصفين إياه بالمبالغة والتصنع. ربما فاتهم أن الشخصية تناولت بعض الخمر قبل مغادرة منزلها ولذا بدت في حالة غير طبيعية وسط الأصدقاء.. إيقاع الفيلم كان جيدا وإن كان أسرع من اللازم في بعض الأحيان عند اقترانه باللقطات القريبة.. الأداء عموما كان جيدا ومقنعا لكني أخص بالذكر الفنان جورج خباز.”