جولولي | هبه سليم.. الجاسوسة التي بكت عليها جولدا مائير
  • كمال الشناوي
  • مايا دياب
  • يونس شلبي
  • شمس البارودي
  • رشدي أباظة
  • كيم كاردشيان
  • أوزجي جوريل
  • مونيكا بيلوتشي
  • ريهام حجاج
  • ريم مصطفى
  • ياسمين صبري
  • محمود عبد العزيز

القاهرة - Gololy

تعد هبة سليم، أول جاسوسة عربية عملت لصالح الموساد في عام 1973، وتسببت عمالتها للكيان الصهيوني في خسائر فادحة للجيش المصري، الأمر الذي جعل الرئيس محمد أنور السادات يصدر قرارا بإعدامها شنقا، رافضا أي وساطة لتخفيف الحكم عليها.

بدأت القصة بعد حصول هبة سليم على الثانوية العامة، حيث ألحت على والدها للسفر إلى باريس لإكمال تعليمها الجامعي هناك، وجمعتها مدرجات الجامعة بفتاة يهودية من أصول بولندية دعتها ذات يوم لسهرة بمنزلها، وهناك التقت بلفيف من الشباب اليهود.

أعلنت هبة صراحة في شقة البولندية أنها تكره الحرب، وتتمنى لو أن السلام عم المنطقة، وفي زيارة أخرى أطلعتها زميلتها على فيلم يصور الحياة الاجتماعية في إسرائيل، وأسلوب الحياة في «الكيبوتس»، وأخذت تصف لها أنهم ليسوا وحوشًا آدمية كما يصورهم الإعلام العربي، بل هم أناس على درجة عالية من التحضر والديمقراطية.

وعلى مدى لقاءات طويلة مع الشباب اليهودي والامتزاج بهم، استطاعت هبة أن تستخلص عدة نتائج تشكلت لديها كحقائق ثابتة لا تقبل السخرية، أهم هذه النتائج أن إسرائيل قوية جدًا وأقوى من كل العرب، وهذا ما جعلها تفكر في خدمة إسرائيل رافضة المال الذي قدموه لها.

نجحت أخطر جاسوسة تم تجنيدها من قبل الموساد في تجنيد المقدم مهندس صاعقة فاروق عبدالحميد الفقي، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة، فبعد أن تعرفت على ضابط الموساد في منزل صديقتها البولندية أبلغته أنها على معرفة بالفقي.

وكان الفقى الذي كان يلتقى بها في نادي الجزيرة عاشقًا لها، أما هي فكانت تعامله بمنتهى القسوة، و حين جندها الموساد قررت أن توافق على خطوبتها من الفقى حتى تستفيد منه بالمعلومات المهمة، وبالفعل تمكنت سليم من الحصول على معلومات في غاية الأهمية من الفقى، وأبلغت بها إسرائيل.

وسقط ضابط الجيش المصري الذي لم يعد يملك عقلًا ليفكر، بل يملك طاعة عمياء سخرها لخدمة إرادة حبيبته في بئر الخيانة، ليصير في النهاية عميلًا للموساد تمكن من تسريب وثائق وخرائط عسكرية موضحًا عليها منصات الصواريخ «سام 6» المضادة للطائرات التي كانت القوات المسلحة تسعى ليل نهار لنصبها لحماية مصر من غارات العمق الإسرائيلية.

كان جهاز المخابرات المصري يبحث عن حل للغز الكبير، والذي كان يتمثل في تدمير مواقع الصواريخ الجديدة أولًا بأول بواسطة الطيران الإسرائيلي، وحتى قبل أن يجف البناء وكانت المعلومات كلها تشير إلى وجود عميل عسكري يقوم بتسريب معلومات سرية جدًا إلى إسرائيل.

ونجحت المخابرات المصرية في كشف أمر الضابط الخائن وتم القبض عليه، وفي التحقيق معه اعترف الضابط الخائن تفصيليًا بأن خطيبته جندته بعد قضاء ليلة حمراء معها، وأنه رغم إطلاعه على أسرار عسكرية كثيرة إلا أنه لم يكن يعلم أنها ستفيد العدو.

وفي سرية تامة قدم سريعًا للمحاكمة العسكرية التي أدانته بالإعدام رميًا بالرصاص، ولكن وجدت المخابرات المصرية بعد دراسة الأمر بعناية أن يستفيدوا من المركز الكبير والثقة الكاملة التي يضعها الإسرائيليون في هذا الثنائي، وذلك بأن يستمر في نشاطه كالمعتاد خاصة والفتاة لم تعلم بعد بأمر القبض عليه والحكم بإعدامه.

وفي خطة بارعة من المخابرات الحربية، أخذوه إلى فيلا محاطة بحراسة مشددة، وبداخلها نخبة من أذكى وألمع رجال المخابرات المصرية تتولى إدارة الجاسوس وتوجيهه لإرسال معلومات لإسرائيل هي بالطبع من صنع المخابرات الحربية، وتم توظيفها بدقة متناهية في تحقيق المخطط للخداع.

وبعد أن بلعت القيادة الإسرائيلية الطعم ووثقت بخطة الخداع المصرية تقرر استدراج الفتاة إلى القاهرة بهدوء عبر خطة مخابراتية، لكي لا تهرب إلى إسرائيل إذا ما اكتشف أمر خطيبها المعتقل.

مثلت هبة أمام القضاء المصري ليصدُر بحقها حكم بالإعدام شنقا بعد محاكمة اعترفت أمامها بجريمتها،
لقد بكت جولدا مائير حزنًا على مصير هبة التي وصفتها بأنها قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء إسرائيل، وعندما جاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ليرجو السادات تخفيف الحكم عليها، ليرد عليه بأنها تم إعدامها ولم يتحدث الإعلام عن ذلك، كانت هبة تقبع في زنزانة انفرادية لا تعلم أن نهايتها قد حانت بزيارة الوزير الأمريكي، حيث تنبه السادات فجأة إلى أنها قد تصبح عقبة كبيرة في طريق السلام، فأمر بإعدامها فورًا، ليسدل الستار على قصة الجاسوسة.

يذكر أن الفنانة المصرية مديحة كامل، قامت بتجسيد هذه الشخصية في فيلم «السقوط إلى الهاوية» باسم عبلة الذي ظلت جملة «دي مصر يا عبلة»، التي قالها لها ضابط المخابرات الذي جسده الفنان عزت العلايلى، أثناء العودة بها إلى القاهرة عقب نجاح الجهاز في اعتقالها.



عدد التعليقات (12)

طارق السويسى

2014-11-19 02:57:16

إليكم نقدا عن فيلم  ” الصعود الى الهاوية ”  كنت قد نشرته فى موقع السينما المصرية :
===================================================
الصعود الي الهاويه من اقوي واروع الافلام التي انتجت عن الجاسوسيه و التي تبرز الصراع الرهيب بين المخابرات المصريه والموساد الاسرائيلي في تجنيد الجواسيس او الكشف عنهم . والفيلم اخراج المخرج الذي اشتهر بالافلام البوليسيه و الاكشن كمال الشيخ . وهو من بطوله مديحه كامل الذي كان هذا الفيلم طريقها نحو البطولات  ...ومحمود ياسين و جميل راتب و ايمان ( ليز سركسيان ) و عماد حمدى و ابراهيم خان ... واحداث الفيلم عن قصه حقيقيه من ملفات المخابرات المصريه لفتاه تدعي هبه سليم وهو اسمها الحقيقي اما في الفيلم فكان اسمها عبله كامل وهي خريجه كليه الاداب و سافرت الي فرنسا للالتحاق بجامعه السربون للحصول علي الدكتوراه في الادب الفرنسي و هناك التقطها الموساد الاسرائيلي وتم تجنيدها لتصبح جاسوسه ضد مصر وكانت من امهر الجواسيس الذين تم تجنيدهم و استطاعت الحصول علي معلومات عسكريه خطيره و ارسالها الي اسرائيل ولكن المخابرات المصريه استطاعت ان تقبض عليها و تمت محاكمتها وتم اعدامها هي و خطيبها الذي تورط معها في التجسس . . ضم الفيلم مجموعه كبيره من الفنانين منهم محمود ياسين وجميل راتب وعماد حمدي و ابراهيم خان وايمان و تيسير فهمي ويعتبر هذا الفيلم علامه من علامات السينما المصريه و هو في اعتباري من اجمل واقوي الافلام التي تتحدث عن الجاسوسيه بل هو الاب الروحي لكل افلام الجاسوسيه التي ظهرت بعده . فقد اجتمع لهذا الفيلم كل انواع الجذب الجماهيري من قصه حقيقيه جيده و اداء رائع لمديحه كامل ومحمود ياسين اما جميل راتب فكان هذا الدور من افضل ادواره علي الشاشه فلقد اداه بتمكن كبير وكان افضل من قام بدور ضابط موساد اسرائيلي بلا تكلف او مبالغه و اخراج متمكن من مخرج الاثاره كمال الشيخ كما تم تصوير احداثه بين مصر و فرنسا وتونس . وقد نجح الفيلم وقتها نجاحا كبيرا و اثني عليه النقاد .وقد اشتهر هذا الفيلم بجمله قالها محمود ياسين في نهايه الفيلم عندما تم القبض علي عبله كامل في تونس و في  عندما دخلت الطائره اجواء مصر شاهد الاهرامات فقال لها ده الهرم ...وده النيل ....دي مصر يا عبله . كأنه اراد ان يذكرها بوطنها مصر صاحبه الحضاره القديمه والتي خانتها ورضيت ان تبيع المعلومات لاعدائها لتضر ببلدها و تتسبب في هزيمتها في المعركه التي كانت مصر تستعد لها لاسترداد اراضيها المسلوبه في نكسه 1967 . اما اغرب ما الفيلم فهو المشاهد الشاذه التي جمعت بين عبله و صديقتها مادلين فقد كانت  مشاهد غريبه و جديده علي الشاشه المصريه وربما كانت اول مره يتم فيها تصوير هذه المشاهد بكل هذه الجراءه والصراحه وفي رائي انها لم تكن لها اي داعي فى الفيلم ..الا ان المخرج اراد ان يؤكد سقوط البطله الاخلاقي من كل النواحي رغم ذلك يبقي الفيلم علامه في تاريخ السينما المصريه .
======================================================================
*** هناك خطأ فى المقالة فالذى جسد درو ضابط المخابرات فى الفيلم  هو محمود ياسين و ليس عزت العلايلى ....و لكن  عزت العلايلى  قام بنفس الدور فى فيلم بئر الخيانة مع نور الشريف .
*** فى التعليق القادم حقائق عن الفيلم و القصة الحقيقية .

فيروز

2014-11-19 10:35:51

شكرا لك استاذ طارق على هذا النقد للفيلم .. بالفعل كان فيلما رائعا .
أعتذر عن غيابي المفاجئ .....سلامي للجميع

جلال-لبنان

2014-11-19 13:05:02

شكراً أ.طارق على نقدك والحمدلله عسلامتك أخت فيروز. وبالنسبة لأفلام ومسلسلات الجاسوسية ، ما رأيك فيها أ.طارق أمثال على سبيل الذكر مهمّة في تلّ أبيب و مسلسل رأفت الهجان ، السقوط في بئر سبع، الحفار وغيرها ؟ هل كانت ناجحة برأيك ؟

طارق السويسى

2014-11-19 15:03:28

القصة الحقيقية للجاسوسة هبة سليم بطلة فيلم الصعود الى الهاوية :
=======================================
كانت هبه سليم تعيش في حي المهندسين الراقي  وكان والدها وكيل الوزارة بالتربية والتعليم و كانت تحمل كارنيه عضوية في نادي “الجزيرة” – أشهر نوادي القاهرة – فقد اندمجت في وسط شبابي لا تثقل عقله سوى أحاديث الموضة والمغامرات ....وعندما حصلت على الثانوية العامة ألحت على والدها للسفر الى باريس لإكمال تعليمها الجامعي ...وأمام ضغوط الفتاة الجميلة وافق الاب على سفرها ....وفي باريس لم تنبهر الفتاة كثيراً، فالحرية المطلقة التي اعتادتها في مصر كانت مقدمة ممتازة للحياة والتحرر في عاصمة النور...ولأنها درست الفرنسية منذ طفولتها فقد كان من السهل عليها أيضاً أن تتأقلم بسرعة مع هذا الخليط العجيب من البشر. ...جمعتها مدرجات الجامعة بفتاة يهودية من أصول بولندية دعتها ذات يوم لسهرة بمنزلها، وهناك التقت بلفيف من الشباب اليهود...الذي تعجب لكونها مصرية جريئة  ولا تهتم بحالة الحرب التي تخيم على بلدها لقد أعلنت صراحة في شقة البولندية أنها تكره الحرب، وتتمنى لو أن السلام عم المنطقة. وفي زيارة أخرى أطلعتها زميلتها على فيلم يصور الحياة الاجتماعية في إسرائيل،  وعلى مدار لقاءات طويلة مع الشباب اليهودي استطاعت هبة أن تستخلص عدة نتائج  وهى أن إسرائيل قوية جداً وأقوى من كل العرب. وأن أمريكا لن تسمح بهزيمة إسرائيل في يوم من الأيام ..ومن هنا تم تجنيد هبه لصالح اسرائيل ..و استطاعت تجيند الضابط فاروق الفقى الذى كان عاشقا لها و يتمنى الارتباط بها  ليصير  عميلاً للموساد  و تمكن من تسريب وثائق وخرائط عسكرية.فى منتهى الخطورة ....وفي تلك الأثناء كانت هبة سليم تعيش حياتها بالطول وبالعرض في باري.. وتهللت بشراً عندما عرض عليها ضابط الموساد زيارة إسرائيل، فلم تكن لتصدق أبداً أنها مهمة الى هذه الدرجة، ووصفت هي بنفسها تلك الرحلة قائلة: “طائرتان حربيتان رافقتا طائرتي كحارس شرف وتحية لي...وهذه إجراءات تكريمية لا تقدم أبداً إلا لرؤساء وملوك الدول الزائرين وفي مطار تل أبيب كان ينتظرني عدد من الضباط اصطفوا بجوار سيارة ليموزين سوداء تقف أسفل جناح الطائرة، وعندما أدوا
التحية العسكرية لي تملكني شعور قوي بالزهو. واستقبلني بمكتبه مائير عاميت رئيس جهاز الموساد ، وأقام لي حفل استقبال
ضخماً ضم نخبة من كبار ضباط الموساد  وعندما عرضوا تلبية كل “أوامري”. . طلبت مقابلة جولدا مائير رئيسة الوزراء ..وقابلتني مسز مائير ببشاشة ورقة وقدمتني اليهم قائلة: “إن هذه الآنسة قدمت لإسرائيل خدمات أكثر مما قدمتم لها جميعاً مجتمعين”.
وبعد عدة أيام عدت الى باريس. . وفي القاهرة كانت المخابرات تبحث بكل جهد عن سبب تدمير حوائط الصواريخ بمجرد بنائها  الى أن اكتشف أحد مراقبي الخطابات الأذكياء “من المخابرات المصرية” خطاباً عادياً مرسلاً الى فتاة مصرية في باريس سطوره تفيض بالعواطف من حبيبها. لكن الذي لفت انتباه المراقب الذكي عبارة كتبها مرسل الخطاب تقولن أنه قام بتركيب إيريال الراديو الذي عنده، ذلك أن عصر إيريال الراديو قد انتهى. إذن .. فالإيريال يخص جهازاً لاسلكياً للإرسال والاستقبال.
وانقلبت الدنيا في جهازي المخابرات الحربية والمخابرات العامة وتشكلت عدة لجان من أمهر رجال
المخابرات .. حتى عثروا على جهاز الإيريال فوق إحدى العمارات.. واتصل الضباط في الحال باللواء فؤاد
نصار مدير المخابرات الحربية وأبلغوه باسم صاحب الشقة....حيث تبين أنها لشقة تخص المقدم فاروق الفقي، وكان يعمل وقتها مديراً لمكتب أحد القيادات الهامة في الجيش. . رفض القائد أن يتصور حدوث خيانة بين أحد ضباط مكتبه. خاصة وأن المقدم فاروق
يعمل معه منذ تسع سنوات، بل وقرر أن يستقيل من منصبه إذا ما ظهر أن رئيس مكتبه جاسوس للموساد...وعندما ألقى القبض عليه استقال قائده على الفور، ولزم بيته حزيناً على خيانة فاروق ..وفي التحقيق اعترف الضابط الخائن تفصيلياً بأن خطيبته جندته بعد قضاء ليلة حمراء معها ..وعند تفتيش شقته أمكن العثور على جهاز اللاسلكي المتطور الذي يبث من خلاله رسائله، وكذا جهاز الراديو ونوتة الشفرة...والحبر السري الذي كان بزجاجة دواء للسعال. ضبطت أيضاً عدة صفحات تشكل مسودة بمعلومات هامة جداً معدة للبث. . قدم سريعاً للمحاكمة العسكرية التي أدانته بالإعدام رمياً بالرصاص.. واستولى عليه ندم شديد عندما أخبروه
بأنه تسبب في مقتل العديد من العسكريين من زملائه من جراء الغارات الاسرائيلية. وأخذوه في جولة ليرى بعينه نتائج تجسسه...
وفي خطة بارعة من مخابراتنا الحربية، أخذوه الى فيلا محاطة بحراسة مشددة، وبداخلها نخبة من أذكى وألمع رجال المخابرات
المصرية و قاموا بعمل خطة لخداع اسرائيل بارسال معلومات مضللة لهم عن طريقه و لمدة شهرين، ولما استشعرت القيادة العامة أن الأمر أخذ كفايته.. وأن القيادة الإسرائيلية قد وثقت بخطة الخداع المصرية وابتلعت الطعم، تقرر استدراج الفتاة الى القاهرة بهدوء... وضعت خطة القبض على هبة. . وعهد الى اللواء حسن عبد الغني ومعه ضابط آخر بالتوجه الى ليبيا لمقابلة
والدها في طرابلس حيث كان يشغل وظيفة كبيرة هناك. وعرفاه على شخصيتهما وشرحا له أن ابنته هبة التي تدرس في باريس
تورطت في عملية اختطاف طائرة مع منظمة فلسطينية، وأن الشرطة الفرنسية على وشك القبض عليها . . وما يهم هو ضرورة
هروبها من فرنسا لعدم توريطها، ولمنع الزج باسم مصر في مثل هذه العمليات الارهابية....وطلبا منه أن يساعدهما بأن يطلبها للحضور لرؤيته بحجة اصابته  بذبحة صدرية.. وتم حجز غرفة في مستشفى طرابلس وإفهام الأطباء المسؤولين
مهمتهم وما سيقومون به بالضبط....وصدقت هبة الخدعة  و ركبت الطائرة الليبية المتجهة  الى طرابلس. وعلى سلم الطائرة عندما نزلت  عدة درجات كان الضابطان المصريان في انتظارها، وصحباها الى حيث تقف الطائرة المصرية على بعد عدة أمتار من الطائرة الليبية. .
فسألتهما:
إحنا رايحين فين؟
فرد أحدهما:
المقدم فاروق عايز يشوفك.
فقالت :
هو فين؟.
فقال لها :
في القاهرة.
صمتت برهة ثم سألت :
أمال إنتم مين؟
فقال اللواء حسن عبد الغني :
إحنا المخابرات المصرية.
وعندما أوشكت أن تسقط على الأرض.. أمسكا بها وحملاها حملاً الى الطائرة التي أقلعت في الحال، بعد أن تأخرت ساعة عن
موعد إقلاعها و حكم عليها بالإعدام شنقاً بعد محاكمة منصفة اعترفت صراحة أمامها بجريمتها.. وأبدت ندماً كبيراً على خيانتها. وتقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية لتخفيف العقوبة ولكن التماسها رفض...وكانت تعيش أحلك أيامها بالسجن تنتظر تنفيذ الحكم. . عندما وصل هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي – اليهودي الديانة – لمقابلة الرئيس السادات في أسوان في أول زيارة له الى مصر بعد حرب أكتوبر.. وحملته جولدا مائير رسالة الى السادات ترجوه تخفيف الحكم على الفتاة... وتنبه الرئيس
السادات الذي يعلم بتفاصيل التحقيقات  و أنها ستصبح مشكلة كبيرة في طريق السلام....فنظر الى كيسنجر قائلاً: “تخفيف حكم؟ .. ولكنها أعدمت..دهش كيسنجر وسأل الرئيس: “متى.. ؟ ودون أن ينظر لمدير المخابرات الحربية قال السادات كلمة واحدة: “النهاردة“...وفعلاً .. تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في هبة سليم في اليوم نفسه في أحد سجون القاهرة.
أما الضابط العاشق – المقدم فاروق عبد الحميد الفقي – فقد استقال قائده من منصبه لأنه اعتبر نفسه مسؤولاً عنه بالكامل.
وعندما طلبت منه القيادة العامة سحب استقالته، رفض بشدة وأمام إصرار القيادة على ضرورة سحب استقالته.. خاصة والحرب
وشيكة. .اشترط القائد للموافقة على ذلك أن يقوم هو بتنفيذ حكم الإعدام في الضابط الخائن ووافق السادات على ذلك  .....وعندما جاء وقت تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص في الضابط الخائن  أخرج  القائد مسدسه من جرابه. . وصوبه على رأس الضابط وأطلق طلقتين عليه ...و بذلك انتهت قصة اشهر و اخطر جواسيس خانوا مصر و دفعوا الثمن .

رشدي السيوفي / مصر

2014-11-19 15:05:31

أهلا بيكي اخت فيروز .. ازيك انشالله تكوني بخير .. الحمد لله على السلامه .
شكرا لتعليقك استاذ طارق .. بالفعل الفيلم ده جميل جدا .. وربنا يحفظ مصر وأهلها .

هدى صادق

2014-11-19 15:07:20

حياتش الله خاله فيروز ...... اشلونتش وحشتيني ... ابغي اطمن عن صحتتش انشالله  تكونين بخير .... يارب

طارق السويسى

2014-11-19 15:21:16

أ/ جلال :
=======
طبعا افضل فيلم هو ” الصعود الى الهاوية ” و هذا الفيلم من ضمن افلامى المفضلة ...و كل افلام الجاسوسية التى انتجت قبله او بعده كلها افلام متواضعة او متوسطه القيمة و لا ترقى  لفيلم الصعود الى الهاوية ...بل ان بعض الافلام التى انتجت بعده بها تقليد واضح له فى حواره و مشاهده  ....على ان اسوء افلام الجاسوسية هو فيلم موسيقى و  جاسوسية و حب  انتاج 1971 و فيلم فخ الجواسيس بطولة هالة صدقى و محمود عبد العزيز انتاج 1992 .....اما المسلسلات فطبعا رأفت الهجان حقق نجاحا و شهرة كبيرة و السقوط فى بير سبع كان نجاحه متوسطا او اقل اما  مسلسل الحفار بسقوطه المدوى  معروف  للجميع  رغم نجومه الكبار .
الاخت فيروز :
==========
حمد لله على السلامة ..و ربنا يطمنا عليكى ....ياريت تقرى المقالات السابقة ففيها رسائل لك ...و سلامى للجميع .

أحمد الطيب / لبنان

2014-11-19 20:38:29

الحمد لله على السلامه اخت فيروز ... كيفك .. انشالله تكوني بخير .....
نحنا اتفقنا انو الواحد فينا يكتب ولو تعليق واحد لمن بيكون مشغول حتى نطمن على بعض ... الله يخلليكي بصحتك ...
شكرا استاذ طارق على النقد هيدا .

ادوارد عبد الله - مصر

2014-11-19 20:40:47

الحمد لله على سلامتك اخت فيروز .. نورت
شكرا استاذ طارق ... الافلام اللي بتناقش قوة المخابرات المصريه مهمه جدا خصوصا اليومين دول .

وردة لبنان

2014-11-19 22:23:26

أهلا فيكي أخت فيروز الحمدلله على السلامه ... لمن بتغيبي بنحس انو شي كبير ناقصنا ... الله يحفظك ويخلليكي بصحتك .
شكرا استاذ طارق على التحليل للفيلم ... رائع عن جد

فيروز

2014-11-20 09:27:33

شكرا لكم جميعا  لسؤالكم عني ..انا بخير والحمد لله .. وأسأل الله لكم الصحه والعافيه ..
لقد قرأت الرسائل التي غابت عني .. أولا أدعو الله للاستاذ محمد أن يكون قد وصل سالما مع أسرته الى العراق وأن يسعد بأهله وأقاربه ووطنه وأن يعودوا سالمين ان شاء الله .. ثانيا أشكر الاخت ناهد حسين من مصرلمجاملتها الرقيقه وقد قرأت تعليقاتها وأيضا في صفحة صفا الجميل وأدعوها للمشاركه معنا  والتواصل المستمر ... شكرا للجميع مره أخرى .
لم أرى تعيقات الاخت حنان الا نادرا .. عسى أن تكوني بخير مع أسرتك الكريمه .
أيضا الاخت يارا أسامه لم تعلق رغم نشر عدة مواضيع عن عبد الحليم حافظ وسعاد حسني ..
بالنسبه للأعمال التي تتحدث عن الجاسوسيه ففي رأيي : تأتي أهميتها من التعريف بان هناك من يسهر ويضحي من أجل حماية الشعب والوطن .. وتنفير الناس من الخيانه وترغيبهم ببذل الجهد في حب الوطن .. طبعا هذا رأيي دون التطرق لمستوى العمل من الناحيه الفنيه كما يلاحظ الاستاذ طارق وينيرنا دائما (مشكورا) بالتحليل والنقد .

KHALIDLOTFI

2017-05-27 19:11:59

الفلم من بطولة  مديحة كامل (عبلة (هبه سليم ))وضابط المخابرات المصري محمود يس والفتات البولندية المجنددة هي الفنانة أيمان

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 3 + 3

أخبار الرئيسية: