جولولي | لماذا تم حجز شادية في المطار لمدة خمسة أيام؟.. صور نادرة
  • كمال الشناوي
  • مايا دياب
  • يونس شلبي
  • شمس البارودي
  • رشدي أباظة
  • كيم كاردشيان
  • أوزجي جوريل
  • مونيكا بيلوتشي
  • ريهام حجاج
  • ريم مصطفى
  • ياسمين صبري
  • محمود عبد العزيز

القاهرة - سناء الطويلة

شاركت الفنانة المصرية الكبيرة شادية، في فيلم عالمي قامت بتصويره بطوكيو، وكان يحمل اسم «غريب على شاطئ النيل»، وكان أول تجربة لها في العالمية.

شادية، عادت إلى القاهرة بعد أن انتهت من تصوير الفيلم ولكنها واجهت مفاجأة قاسية في مطار القاهرة لأنها نسيت شهادة تطعيمها ضد الحمى الصفراء لم يسمح لها بمغادرة المطار قبل خمسة ايام قضتها في الحجر الصحي.

شادية، فتحت حقيبة يدها واخذت تبحث فيها وقلبت محتوياتها وبدأ القلق يسيطر على وجهها وأخيرًا اغلقت حقيبتها وقالت لموظف الحجر الصحي في تلعثم: «يبدو أنني نسيت احضارها معي»، فرد عليها بقوله: «لا حيلة لي إذن يجب أن تبقي معنا في المطار خمسة أيام».

شادية اخذت تلتفت حولها علها تجد من ينقذها من هذا المأزق، ثم قالت له في لهجة أشبه ما تكون بالبكاء: «هنا خمسة ايام أين؟، فقال لها: «هنا في العزل الصحي، وعلى العموم ستجدين كل وسائل الراحة وأسلمت شادية أمرها لله وطلبت من شقيقها أن يحضر لها راديو وتليفزيون ومجموعة من الكتب تستعين بها على الوحدة القاسية».

يذكر أن شادية، قدمت في فيلم «غريب على شاطئ النيل»، دور بنت بلد ترتدي ملايه لف ومنديل «أبو أوية»، وتلتقي بالممثل الياباني «اشيهارا»، الذي يمثل دور ياباني مطارد في القاهرة ويطارده ضابط الشرطة كمال الشناوي.

تم تصوير المناظر الخارجية للفيلم على شاطئ النيل وفي منطقة الأهرام وأبو الهول والشوارع المحيطة بكوبري الجامعة، كما تم تصوير المشاهد الداخلية في أكبر أستوديوهات اليابان الذي تملكه شركة «نيكاتسو»، وكان لابد من ان تسافر شادية غلى اليابان لهذا الغرض، وبالفعل غادرت ومعها منير حلمي مع البعثة إى طوكيو، وحرصت على أن تأخذ معها عدد من المناديل «أبو أوية»، وثلاث ملايات لف وتوب للرقص لتؤدي به رقصة عشرة بلدي.



عدد التعليقات (1)

طارق السويسى

2016-11-28 01:26:51

شــــــاديـة  ....من البداية حتى الإعتزال  :
===========================
البداية :
======
كانت طفلة  تحب الغناء والتمثيل، و كان ذلك أهم ما يميز طفولة فاطمة شاكر التي ولدت لأم تركية وأب مصري يعمل مهندساً زراعياً بالمزارع الملكية في أنشاص وأربعة إخوة هم محمد، طاهر، سعاد وعفاف، كانت فاطمة أصغرهم و كانوا يطلقون عليها اسم فتوش، وهو اسم تركي معناه فاطمة.
كان الأب الذى  يملك صوتاً جميلاً حريصاً على اصطحاب أسرته للسينما أسبوعياً، وكانت فاطمة أو فتوش تقوم بتقليد بطلات الأفلام التي تشاهدها، ومن أكثر الأفلام التي عشقتها فيلم ليلى بطولة ليلى مراد وحسين صدقي، وكانت تقف بالساعات لكي تشاهد نفسها وهي تقلد ليلى مراد، ورغم موهبتها لم يهتم أحد في المنزل بسماع صوتها، لأن شقيقتها عفاف -التى سبقتها للفن- كانت تستحوذ على إعجاب الأسرة، وكان معروفاً أن عفاف صاحبة الصوت الجميل التى تُسمع في المناسبات واللقاءت العائلية، ولكن فتوش لم تستسلم، وفي إحدى الأيام أقامت خالتها حكمت حفلاً في المنزل حضره المطرب التركي الشهير “منير نور الدين”، فقامت فتوش وغنت أغنية ليلى مراد “بتبص لي كده ليه” فحازت على إعجاب الجميع، وفي مقدمتهم المطرب التركي الذي أخبر والدها أن بين يديه كنزاً يجب أن يعرف طريقه إلى عالم الفن، ومنذ ذلك الوقت أدرك الأب موهبة ابنته، وقرر أن يساعدها، فأحضر لها من علمها أصول الغناء والموسيقى.
لا فتوش ولا فاطمة :
==============
لعبت الصدفة دوراً كبيراً في عمل شادية بالفن، فكان الأستاذ الذي علمها الموسيقى صديقاً للمخرج أحمد بدرخان، الذي كان قد أقام مسابقة من خلال شركة اتحاد الفنانين التي كونها مع حلمي رفلة والمصور عبدالحليم نصر، لاختيار عدد من الوجوه الجديدة للقيام ببطولة الأفلام السينمائية التي ستقوم بإنتاجها الشركة، فتقدمت شادية للمسابقة، وتحمس لها أحمد بدرخان بشدة، ولكنه اعترض على اسمها قائلاً “لا فتوش ولا فاطمة، معقولة في نجمة اسمها فتوش، أنا عاوز اسم فني” فاقترح عليه حلمي رفلة تغيير اسمها لشادية، وبالفعل أصبح هذا هو اسمها الفني، وقامت بتقديم دور صغير في فيلم أزهار وأشواك للمخرج محمد عبدالجواد، وعلى الرغم من عدم نجاح الفيلم، إلا أن حلمي رفلة رأى فيها مقومات بطلة فيلمه الجديد العقل في إجازة بطولة وإنتاج محمد فوزي، وهكذا بدأت شادية بطلة من ثاني أفلامها.
حقق الفيلم نجاحاً كبيراً، واستطاعت شادية إثبات نفسها تمثيلاً وغناءا من خلال الأغاني الخفيفة التي قدمها لها فوزي، لتنطلق بعده وتقوم ببطولة العديد من الأفلام مع نجوم هذه المرحلة، أنور وجدي، عماد حمدي، محسن سرحان وكمال الشناوي الذى قدمت معه ثنائي فني متميز، وكان من أبرز أفلامها في تلك المرحلة ليلة العيد، في الهوا سوا، بشرة خير، ليلة الحنة، قدم الخير، معلش يا زهر، على الجانب الآخر كانت تقدم الأغاني الخفيفة وكان من أشهر تلك الأغنيات واحد اتنين، دبلة الخطوبة، دور عليه .
زواجها من عماد حمدى :
================
في وسط هذا النجاح الكبير الذى حققته شادية في مجالي الغناء والتمثيل، ربط الحب بينها وبين الفنان عماد حمدي، وانطلقت شرارة الحب من خلال قطار الرحمة، الذي كان ينتقل بالفنانين للمحافظات لجمع تبرعات لأهل الخير ودعم الثورة، ثم توطدت تلك العلاقة من خلال فيلم أقوى من الحب الذى قدماه سوياً، وعلى الرغم من فارق السن بينهما الذي يتعدى 20 عاماًَ، وزواج عماد حمدي من الفنانة فتحية شريف، إلا أن هذا لم يمنعهما من اتخاذ قرار الزواج، وبالفعل عاشا حياة سعيدة في البداية، ولكن هذه السعادة لم تستمر طويلاً، إذ دخلت الغيرة بينهم ، فقد كانت الغيرة الشديدة أبرز عيوب عماد حمدي، فبدأت المشاكل والمتاعب .. وقد انتهت إحدى المشاجرات بصفعة عنيفة على وجه شادية، فلم تتحمل هذه الحياة، وحدث الانفصال.
فريد الأطرش فى حياة شادية  :
===================
عقب طلاقها من عماد حمدي عاشت شادية أياماَ صعبة، وأصيبت بحالة من الحزن والاكتئاب، لدرجة أنها ظلت شهرين كاملين مقيمة إقامة دائمة في البيت لا تخرج منه، ولم يخرجها من هذه الحالة سوى ظهور فريد الأطرش فى حياتها، وقصة الحب الجميلة التى ربطت بينهما، وعن بداية تلك القصة قالت شادية فى حوار قديم مع الناقدة السينمائية إيريس نظمي “وسط حالة الكآبة والحزن وشعور الفشل الذي يملأ حياتي ظهر فريد الأطرش فى حياتي، وقد كانت علاقتنا علاقة زمالة في الفن، وشاءت الظروف أن أقيم في نفس العمارة التى يقيم فيها فريد الأطرش خلال العامين الأخيرين من عمر زواجي بعماد حمدي، وكانت معرفتي بفريد عن طريق عماد حمدي، حتى جاءت أول فرصة عمل مع فريد عندما رشحني المخرج يوسف شاهين للمشاركة في فيلم “ودعت حبك”، وهنا اكتشفت إنساناً آخر غير الذى كنت أعرفه من بعيد، فهو إنسان طيب وحنون جداً، وكريم إلى أبعد الحدود، قلبه أبيض كقلب طفل، كما اكتشفت أنه خفيف الظل على عكس ما كان يشاع عنه، ووجدته مثالاً للرجل الجنتلمان الذى يعامل المرأة باحترام ولا يبخل عليها بحنانه، وبدأ حب فريد الأطرش يملأ قلبي وحياتي بعد أيام وشهور البؤس والدموع التي أعقبت طلاقي من عماد حمدي”.
حب لم يكتمل :
===========
كان من المفترض أن تتوج قصة الحب الجميلة بين شادية وفريد الأطرش بالزواج، ولكن هذا لم يحدث لعدة أسباب أهمها حياة فريد غير المستقرة، فقد كانت حياته مليئة بالسهر والأصدقاء، أما شادية فتحب الاستقرار وتبحث عنه، وكما تقول فى نفس الحوار “كنت أبحث عن الاستقرار، فقد كنت انشغل في عملي في الصباح في الإستديوهات، وأبحث عن الراحة في المساء بعد العمل داخل بيتي الهادىء، بل أنني إذا سهرت ليلة في الأسبوع أشعر بالتعب بقية أيام الأسبوع، أما حياة فريد فكانت على النقيض، حيث السهرات الدائمة حتى مطلع الفجر، وهذا الكرم الزائد الذي لا ينتهي، والضيوف الجدد الذين يجيئون كل يوم، ودعوات الغذاء والعشاء وموائد الطعام المهدرة دائما، حياة غريبة عليّ، لكنى كنت أحاول تقبلها من أجل فريد فى البداية، ولكني لم أستطع أن أساير هذا الجو، ولم أقدر على الاستمرار فى هذه الحياة التى يصر هو عليها، ولا يستطيع آبدا أن يتخلى عنها، إن الاستقرار بالنسبة له شىء صعب، أما بالنسبة ليّ فهو شىء ضروري جداً”.
زواج قصير :
==========
بعد فشل قصة حب شادية وفريد الأطرش، فاجأت دلوعة السينما الجميع بزواجها للمرة الثانية عام 1958 من عزيز فتحي الذى كان يعمل مهندساً بالإذاعة، وكانت تعرفت عليه فى سهرات فريد الأطرش الذى كان يتردد عليها بصحبة خالتيه الفنانتين ميمي و زوزو شكيب.وكان عزيز فتحي يصغر شادية بعدة أعوام، وكان ابن أحد العائلات العريقة، فوالده المستشار محمد فتحي، وكانت بداية الحب بينهما على شاطىء ستانلي بمدينة الإسكندرية، وبعد فترة تعارف لم تزد على 10 أيام قررا الزواج، وباركت الأسرتان زواجهما، ولم يمر وقت طويل حتى وقعت المشاكل بين شادية وزوجها، بعدما علمت أنه كان متزوجاً من آخرى قبلها، ولم يخبرها بذلك، وزادت المشاكل بسبب ضيق عزيز فتحي من شهرتها، وقد حاولت شادية أن تحافظ على هذا الزواج لدرجة أنها حاولت فتح المجال لزوجها للعمل بالسينما وبالفعل أجرى اختبارين أمام الكاميرا، لكنه فشل فيهما، وأدى ذلك لرد فعل سيء عنده، فأخذ يتدخل فى عملها، ويقيد من حريتها، فلم تجد حلاً سوى الطلاق، فرفض فى البداية، ولكنها أقامت دعوى قضائية استمرت بالمحاكم فترة طويلة، ولم تنته إلا باتفاق ودي بين والد الزوج ووالد شادية.
المرأة المجهولة..وبداية مرحلة فنية  :
=======================
بعد الانفصال، قررت شادية التفرع لفنها بشكل أكبر، والانقلاب على نوعية الأدوار التى تقوم بها، وكانت أولى خطوات الانقلاب قيامها ببطولة فيلم المرأة المجهولة حيث غامرت بتمثيل دور امرأة فى السبعين من عمرها على الرغم من أنها كانت لاتزال فى نهاية العشرينات، وكان الفيلم يعتمد على شادية كممثلة بالدرجة الأولى، وعن قصة قيامها ببطولة الفيلم قالت فى حوار قديم “كنت في حفلة وسمعت حسن رمزي ومحمود ذو الفقار وهما بيتكلموا عن مين تكون البطلة التى ترضى تعمل دور واحدة عندها سبعين سنة، قلتلهم أنا، قالولي تعرفي، قلتلهم جربوا ومش حتخسروا حاجة”.
وبالفعل بدأت شادية فى تصوير الفيلم، وكان المكياج من عوامل نجاح دورها، حيث حولها المكياج الكثيف من شابة صغيرة لامرأة فى السبعين من عمرها فتقول فى إحدى حواراتها “المكياج كان صعب أوي، أقعد أربع ساعات بدون أن أتكلم ولا أضحك، ويقعدوا يلزقوا حاجات التجاعيد والغدد، واقعد ساكتة لغاية ما ينتهوا من المكياج، لكن الحاجة الأصعب بعد ما أخلص الدور يقعدوا يشيلوا الحاجات اللي لزقوها”.
ممثلة فقط :
========
النجاح الكبير الذى حققته شادية فى المرأة المجهولة دفعها إلى اتخاذ قراراً بالتركيز على التمثيل بشكل أكبر، وألا يكون الغناء شرطاً في أفلامها، فقدمت أفلاماً مثل التلميذة لحسن الإمام، امرأة في دوامة لمحمود ذو الفقار، كما أبدعت فى عدد من الأفلام المأخوذة عن روايات لكبار الكتاب، وكان من أهمهم الأديب العالمي نجيب محفوظ، والتى قدمت له أربعة أفلام، فجسدت دور حميدة في زقاق المدق الذى أخرجه حسن الإمام، وشخصية نور في اللص وكلاب الذي أخرجه كمال الشيخ، وثالث الأدوار التي جسدتها شادية من شخصيات نجيب محفوظ كانت كريمة فى فيلم الطريق الذى قام ببطولته معها رشدي أباظة وقام بإخراجه حسام الدين مصطفى، أما الشخصية الرابعة فهي زهرة في فيلم ميرامار الذى أخرجه كمال الشيخ، ومن الأدوار المهمة الآخرى التي جسدتها شادية من روايات كبار الكتاب دور فؤادة فى فيلم شىء من الخوف لـثروت أباظة.
ولم تقتصر شادية على تلك النوعية من الأعمال، فقدمت أيضا أفلاماً كوميدية منها الزوجة 13 ونصف ساعة جواز، وعفريت مراتي لتثبت شادية أنها ممثلة موهوبة بالفعل، وأنها أكبر بكثير من مجرد مطربة عرفت طريقها إلى السينما مثل غيرها من بقية المطربين والمطربات.
صلاح ذو الفقار.... الزوج الأخير :
======================
رغم قرار شادية بالتفرع بشكل كامل لفنها، إلا أنها وقعت في الحب للمرة الثالثة، وكان البطل هذه المرة الفنان صلاح ذو الفقار، حيث تحولت قصة الحب الشهيرة بين أحمد و منى في فيلم أغلى من حياتي لقصة حب حقيقية فى الواقع، واندلعت شرارة الحب بينهما أثناء تصوير الفيلم، واستمرت قصة الحب شهوراً عديدة حتى توجت بالزواج، عاشت شادية وصلاح ذو الفقار حياة سعيدة جداً، ولكن حدثت الأزمة عندما شعرت شادية بالحنين للإنجاب، ورغم أن الأطباء أكدوا لها خطورة الحمل على صحتها، وأن جسمها الضعيف لا يقوى على احتمال الإنجاب، خاصة أنها حملت مرتان من قبل من زواجها من عماد حمدى وعزيز فتحي ولم يكتمل الحمل، إلا أنها لم تستمع لهم، وحملت بالفعل، ولكنها فقدت الجنين، وأثر هذا بشكل سيىء على نفسيتها، وبالتالى على حياتها الزوجية، فوقع الطلاق بينهما.
وقد أثمر هذا الارتباط والزواج بين شادية وصلاح ذو الفقار عن عدد من الأفلام الناجحة التى قاما ببطولتها، فقد اشتركا معاَ فى بطولة أفلام مراتي مدير عام، كرامة زوجتي وعفريت مراتي، وجميعها من إخراج فطين عبدالوهاب، كما أنتج لها فيلم شىء من الخوف دون أن يشارك في بطولته.
قررت شادية بعد طلاقها الأخير ألا تكرر تجربة الزواج مرة آخرى، وأن تعيش لتربية أبناء إخوتها الذين ملأوا عليها حياتها، وكانت ترى فيهم التعويض المناسب عن حلمها المفقود فى أن تصبح أماً.
فقد الأشقاء :
========
فى عز النجاح الكبير الذى حققته شادية فى مسرحية ريا و سكينة تعرضت لثلاث أزمات شديدة، كانت البداية بوفاة شقيقها محمد، وكان بالنسبة لها الأب الحنون، ثم وفاة شقيقها طاهر الذى كان الأقرب إليها، وكان يدير أعمالها ويصاحبها فى رحلاتها، ثم تعرضت لمحنة المرض، حيث أصيبت بورم فى صدرها، وسافرت لأمريكا لإجراء جراجة دقيقة.
الإعتزال و الشيخ الشعراوى :
====================
رفضت شادية بعد الاعتزال إجراء أي مقابلات صحفية، ولكن بعد سنوات نجحت الإعلامية هالة سرحان فى إجراء حوار نادر معها عام 1994، تحدثت فيها عن أسباب وملابسات قرار اعتزالها فقالت “هي جت في ثواني، بعد أغنية خد بإيدي قررت الاتجاه لهذا اللون، فأحضرت مؤلفين وملحنين وقعدنا نسجل أغانى في الريكوردر لأحقظها، فوجدتنى مش عارفة أحفظ، مخى فى الصلاة وقراءة القرآن، فقلت يارب أعمل إيه، أجى أحفظ مش قادرة” وتضيف “جريت وركبت سيارتى بعد صلاة الظهر تقريبا، وذهبت للشيخ الشعراوي، وقلت له أنا جاية اسألك فى حاجة وامشى، أنا بعد ما غنيت خد بإيدى، قلت يارب أنا هغنى أغنيات دينية بس، وأنا دلوقتى مش قادرة أحفظ وعاوزة أتحجب” فقال لها الشيخ الشعراوى “انسي أنك شادية المغنية، فأنت الآن سيدة فاضلة عرفت طريق الحق تبارك وتعالى” وبالفعل كانت هذه الكلمات بداية تحول شادية الحقيقى، ومنذ تلك اللحظة انقطعت صلة شادية تماماً عن عالم الفن.
تعرضت شادية عقب إعلان قرار الاعتزال لضغوط شديدة لإثنائها عن قرار الاعتزال، كما عانت من شائعات عديدة، ولكنها ظلت ثابتة على قرارها بالاعتزال والابتعاد نهائيا، وأصبحت تقضى أيامها فى العبادة من صلاة وقراءة قرآن، بالإضافة لمشاريعها الخيرية، و مازالت تعيش حياة هادئة بعيدا عن الاضواء .
===================================================================
ملحوظة : فيلم شادية اليابانى اسمه ” على ضفاف النيل  ” و ليس «غريب على شاطئ النيل» .

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 7 + 2

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: