صحيفة أمريكية: القرضاوي أكثر تطرفًا من ماكين
قالت صحيفة «كرستيان ساينس مونيتور» الأمريكية، إن كلا من الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والسيناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين، يريدان سقوط الرئيس السوري بشار الأسد، ولكن القرضاوي أشد تطرفا.
الصحيفة أضافت: «إن إصرار القرضاوي أكثر من الجمهوري المتشدد، فالقرضاوي الذي يرتبط بعلاقات وثيقة بجماعة الإخوان المسلمين الذين يحكمون مصر الآن، عاش طويلاً تحت حماية قطر، يريد أن تساعد رؤيته للإسلام السني في إعادة تعريف السياسة في العالم العربي».
أما السيناتور المتشدد فهو يريد أن يرى محاولة أمريكية نشيطة لنقل رؤية أمريكا للديمقراطية إلى الأطراف البعيدة للكرة الأرضية.
رغم الربط بين الشخصيتين إلا أن كلا منهما مختلف تمامًا فالسيناتور المتشدد يريد تدخل أمريكي أكبر في سوريا، أما القرضاوي فيريد أن تنسلخ سوريا من محور المقاومة الذي يضم إيران وحزب الله إلى جانبها، مثلما يريد «ماكين»، لكن دوافعه مختلفة، فهو يريد نظام سياسي إسلامي سني على أساس طائفي ليحل محل نظام بشار الأسد، ووفقًا لخطبة ألقاها في قطر يوم الجمعة الماضية، فقد دعا «القرضاوي» إلى الجهاد في سوريا ضد النظام الحاكم.

