يوسف القرضاوي يفتي بوجوب إعادة مرسي رئيسًا
أصدر الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فتوى بوجوب بقاء محمد مرسي رئيسًا للبلاد، مبينًا أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، أخطأ دستوريًا وشرعيًا بعزل رئيسه الشرعي.
القرضاوي دعا في فتواه السيسي والقوى السياسية بإعادة الرئيس المقال للحكم، قائلاً: «إن ادعاء الفريق السيسي أنه قام بهذا من أجل مصلحة الشعب ومنعًا لانقسامه إلى فريقين، لا يبرر له أن يؤيد أحد الفريقين ضد الفريق الآخر، معتبرًا أن من استعان بهم الفريق السيسي «الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضروس بابا الأقباط، والدكتور محمد البرادعي القيادي المعارض سابقًا» لا يمثلون الشعب المصري بل أجزاء قليلة منه».
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أضاف: «لقد أقسم السيسي وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطة عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم أنه مع الطرف الأكثر عددا».
القرضاوي اعتبر أن السيسي أخطأ ومن وافقه في هذا التوجه، «من الناحية الدستورية، ومن الناحية الشرعية»، موضحًا: أنه من الناحية الدستورية، فإن الرئيس المنتخب انتخابا ديمقراطيا، لا جدال ولا شك فيه، يجب أن يستمر طوال مدته المقررة له، وهي أربع سنوات، ما دام قادرًا على عمله، ولم يصبه ما يعوقه تعويقا دائماً عن العمل.
ودعا القرضاوي في فتواه السيسي وكل الأحزاب والقوى السياسية في مصر، إلى إعادة الرئيس مرسي إلى مكانه الشرعي، ومداومة نصحه، ووضع الخطط المعالجة، والبرامج العملية، التي تحفظ علينا حريتنا وديمقراطيتنا.
كما وجه دعوة للشعب المصري مسلمين ومسيحيين، وليبراليين وإسلاميين، للحفاظ على مكتسبات الثورة، والصبر على مرسي، والحفاظ على النظام الديمقراطي، قائلا: «أفنصبر على حسني مبارك ثلاثين سنة، ولا نصبر على محمد مرسي سنة واحدة؟».

