كمال الشناوي.. توترت علاقته بجده بسبب الصور العارية
ترجع أصوله إلى مدينة المنصورة، لذلك حينما قرر الفنان كمال الشناوي إكمال دراسته في القاهرة نزل ضيفًا عند جده في حي السيدة زينب بالقاهرة، وحينما كان طالبًا في كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، اصطدم برغبات الجد الموظف بالمعاش وذو التقاليد الصارمة.
الشناوي كان يدرس في كلية الفنون «الصور الحية» وتشريح الجسد البشري فنيًا، وكان ذلك يتطلب أن يرسم بصفة مستمرة صورًا فتيات عاريات وهو ما استنكره الجد بشدة، وأخذ يصرخ في حفيده: «يا ابني ده حرام، ده ما فيش حد طلع خسران في العيلة غيرك».
وحاول كمال مرارًا أن يقنعه بأن ذلك من المتطلبات الفنية لدراسته، ولكن جده لم يستوعب ما قال، واستمرت المشادات بينهما حتى تخرج في الكلية وبدأ يعمل مدرسًا للرسم بإحدى المدارس ولمدة عامين.
الفنان المصري كان يعشق الفن التشكيلي وله العديد من الرسومات المميزة، هذا إلى جانب حبه للتصوير والغناء، حتى أنه التحق بمعهد الموسيقى العربية قبل اتجاهه للفن.

