سليمان نجيب يصطحب الملك فاروق في جولة داخل «الأوبرا».. صورة نادرة
ولد لأسرة مرموقة أدبيًا واجتماعيًا فنشأ ابن ذوات ولهذا أجاد الفنان سليمان نجيب شخصية الأرستقراطي خفيف الظل بجدارة، ولعل ثقافته الواسعة وتعليمه الراقي هو الذي ساعده على تجسيد تلك الشخصية؛ فقد تخرج في كلية الحقوق وعمل موظفًا بوزارتي العدل والأوقاف إلى جانب عمله بالسلك الدبلوماسي كقنصل مصر في اسطنبول.
تفرد سليمان كأول مصري يشغل بمنصب رئيس دار الأوبرا المصرية، وكان يُطلق عليها «دار الأوبرا الملكية»؛ حيث كانت رئاستها مقتصرة على الموظفين الأجانب وخاصة البريطانيين، وقد أدارها بكل حزم ووجّه أعمالها نحو الغاية المثلى لصرح ثقافي مرموق، فشهدت الأوبرا في عهده تقدمًا وتألقًا كبيرًا.
وفي صورة نادرة ظهر الفنان المصري مع الملك فاروق خلال زيارة ملكية لمتحف دار الأوبرا ومقتنياتها.
سليمان أوصى بأن تذهب كل ثروته بعد وفاته إلى دار الأوبرا المصرية، عشقه الأول والأخير.

