جولولي | فنان أذهل محمود مرسي.. ومسرحية كتبت قصة بدايته الاحترافية
  • شمس البارودي
  • كيم كاردشيان
  • عادل إمام
  • أبو بكر عزت
  • هيفاء وهبي
  • أنور إسماعيل
  • إسماعيل ياسين
  • سيرين عبد النور
  • شريهان
  • استيفان روستي
  • سعيد صالح
  • خالد صالح

القاهرة - Gololy

نشأته السكندرية أتاحت له التأثر الكبير بالمناخ الثقافي المنفتح الذي ساد «عروس البحر الأبيض المتوسط» في النصف الأول من القرن العشرين، فعشق الفتى محمود مرسي فنون المسرح والسينما، وأتقن اللغتين الإنجليزية والفرنسية إتقانًا تامًا ليتمكن من الاطلاع على النصوص الغربية المختلفة.

وذات يوم من عام 1938 انتهز مرسي فرصة ذهبية وتوجه إلى مسرح العملاق جورج أبيض في القاهرة، وشاهد إحدى رواياته المميزة، فكان أن افتتن بأدائه الآسر وحضوره الطاغي، وتأصلت رغبته في احتراف الفن.

الفنان جورج أبيض

الفنان الراحل درس الفلسفة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، وبعدها عمِل كمدرس، إلا أنه استقال وسافر في بعثة دراسية إلى فرنسا؛ حيث أتقن هناك فنون الإخراج السينمائي.

«عتريس السينما المصرية» قدم أول أفلامه السينمائية مع المخرج نيازي مصطفى في فيلم «أنا الهارب»، وبعدها تألق بأدوار الشر في «الليلة الأخيرة» مع فاتن حمامة، «ليل وقضبان» مع سميرة أحمد، ولكن يبقى دور عتريس في رائعة حسين كمال «شيء من الخوف» الدور الأبرز والأهم في مشواره الفني.

مشهد من فيلم «الليلة الأخيرة»

محمود مرسي في «شيء من الخوف»



عدد التعليقات (5)

طارق السويسى

2014-08-12 23:05:00

مقالة عن الفنان محمود مرسى :
===================
هناك من يقول ان الفنان المصري محمود مرسى هو آخر الرجال المحترمين في عالم الفن.. وهناك من يرى انه رجل مختلف في كل شيء منذ بدايته.. ومن بين أوجه اختلافه انه نادرا ما يتحدث لوسائل الإعلام مثل غيره من الفنانين والفنانات الذين ملهم الناس وحفظوا أحاديثهم عن ظهر قلب. 
لكن محمود مرسى إذا تكلم فلابد ان يكون متميزا عن كل الذين تكلموا قبله وسيتكلمون بعده، فهو مثقف وواع وصريح ولا يلف ولا يدور ولا يراوغ ولا يجامل.
رفض قبل خمس سنوات ترشيحه للفوز بجائزة الدولة التقديرية في مصر كممثل لأنه يرى ان الممثل ليس مبدعا، وان الأحق بالتقدير هما المخرج والمؤلف فلا قيمة لممثل بلا مخرج أو مؤلف جيدين لكنه نال جائزة الدولة التقديرية قبل أيام لان صفة الترشيح قد تغيرت فقد نالها تقديرا لعطائه الفني طوال مشواره. 
ولد محمود مرسي في الإسكندرية في 16يونيه عام 1923 وحصل علي ليسانس الآداب عام 1946· 
وفاز محمود مرسى بجائزة احسن ممثل سينمائي عن فيلميه الشهيرين “الليلة الأخيرة” أمام فاتن حمامة و “شيء من الخوف” أمام شادية لكنه قاطع السينما بعد ذلك. 
وقال: “قاطعت السينما لأني لا أجد السيناريو الذي يرضيني والقصة التي تشبعني منذ آخر فيلم لي وهو “حد السيف” الذي لعبت فيه دور المدير العام العاجز عن تدبير النقود لتزويج ابنته ويهوى العزف على آلة القانون ويعمل لدى راقصة مشهورة وكانت الراقصة هي الفنانة نجوى فؤاد منتجة الفيلم”.
وأضاف ” لا ادري سببا لهذا الطوفان من التفاهة في السينما والمسرح والتليفزيون.. الملايين تنفق على أعمال تافهة، وقد عُرضت علىَّ عشرات السيناريوهات لمسلسلات تليفزيونية بعد مسلسل “لما التعلب فات” الذي عرض في رمضان الماضي ورفضتها لأنها تافهة والأدوار هامشية وآخرها مسلسل “محمد علي الكبير” الذي كان سيخرجه الراحل حسام الدين مصطفى وقد عرض على دور عمر مكرم وقرأته فوجدت كل الأدوار هامشية بجانب دور حسين فهمي وهو محمد علي”. 
وعن أدوار ابنه علاء مرسي قال:” قدمه محمد فاضل في فيلم “أم كلثوم كوكب الشرق” ولعب دور كمال المهندس الذي يعزف على الكمان وأحبته أم كلثوم وكادت تتزوجه لولا انه هرب منها حتى لا يكون زوج الست”. 
وأضاف “أدى علاء أدوارا في مسلسلات تليفزيونية لكني لم أشاهد أيا منها، واختار علاء أن يدخل تجربة الإنتاج مع أمه الفنانة سميحة أيوب التي تدخل تجربة المنتج المنفذ لكن المشروع توقف لان التليفزيون تحجج بعدم وجود تمويل ولا ادري أين تذهب الفلوس التي تدرها الإعلانات”. 
وحول حماسه للمطرب الشعبي أحمد عدوية وأغنيته السح دح امبو قال: “نعم وماذا في ذلك؟ إنها افضل من معظم أغاني هذه الأيام وأحمد عدوية فنان شعبي حقيقي تخرج من الحارة المصرية وأنا أرى انه يجب أن يكون للحارة أغانيها وللغرز والمقاهي والمواخير والطوائف المختلفة أغانيها أيضا”. 
وعن موجة أفلام هنيدي وعلاء ولي الدين وغيرهما من الشباب قال: “محمد هنيدي ممثل محدود القدرات ربما يضحك الناس لكنه غير قابل للتطوير ولن يصل أبدا إلى مقدرة عادل إمام وهناك آخرون مثله في القدرات المحدودة مثل علاء ولي الدين وآخرين لا اذكر أسماءهم وفيلم الواحد منهم يكلف ملاليم ويدر عليه ملايين والتفسير الوحيد هو أن طوفان التفاهة طاغ وعموما أنا لا أشاهد التليفزيون المصري ولا اذهب إلى السينما أو المسرح”. 
وقد عمل محمود مرسي في إذاعة لندن العربية في الخمسينات لكنه أنهى ارتباطه بها عام 1956 احتجاجا على العدوان الثلاثي على مصر.
وكانت بدايته كمخرج في التليفزيون المصري عام 1960 حيث اخرج عدة تمثيليات سهرة مثل “القطة” عن قصة لاحسان عبد القدوس، كما عمل في العام نفسه أستاذا في المعهد العالي للفنون المسرحية ثم جمع بين تدريس التمثيل والإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما عام 1968….....توفى فى  24 إبريل 2004 .

ادوارد عبد الله - مصر

2014-08-13 17:04:14

شكرا ليك استاذ طارق بالفعل فنان محترم ولن يتكرر

جلال-لبنان

2014-08-14 11:50:23

الله يرحمه ، من الفنّانين و الممثلين الحقيقيين و بالفعل أكثر فيلمين و أنجحهم له كان (شيئ من الخوف ) و ( الليلة الأخيرة) و الغريب أنّهم مع أكبر ممثلتين شادية و فاتن حمامه ، و لا ننسى مسلسل رحلة أبو العلا و آخرهم كان بنات أفكاري ، شكراً أ. طارق على هذا المقال

ادوارد عبد الله - مصر

2014-08-14 16:27:02

الحمد لله على السلامه استاذ جلال

جلال-لبنان

2014-08-16 11:42:41

الله يسلمك أخ إدوارد و يخلّليك بصحتك

الاسم (مطلوب):

ما هو مجموع 5 + 9

السيرة الذاتية:

أخبار الرئيسية: