جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

أفلام متميزة في مسيرة فاتن حمامة

الجمعة 09 ابريل 2021 | 01:45 مساءً
مريم الجارحى
612
عمر الشريف و احمد رمزي و فاتن حمامة

فاتن حمامة.. فنانة مصرية تركت بصمة متميزة في تاريخ الفن حيث عاصرت عقودًا طويلة من تطور السينما المصرية.

ساهمت فاتن حمامة في صياغة صورة جديرة بالاحترام لدور السيدات، من خلال أعمالها الفنية والأدوار المختلفة التي لعبتها، منذ عام 1940. ويذكر أنه في عام 1996، أثناء احتفال السينما المصرية بمرور 100 عام على نشاطها تم اختيار فاتن حمامة كأفضل ممثلة، وفي عام 2007، اختارت لجنة السينما للمجلس الأعلى للثقافة في القاهرة ثمانية من أفلام فاتن حمامة ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

عندما بدأت فاتن حمامة مشوارها في السينما المصرية كان النمط السائد للتعبيرعن الشخصية النسائية في الأفلام تمشي على وتيرة واحدة، حيث كانت إما برجوازية غير واقعية تمضي معظم وقتها في نوادي الطبقات الراقية وإما تطارد الرجال أو بالعكس. وغيرت النجمة هذا النمط، حيث ظهرت في أكثر من 30 فيلمًا وكان المخرجين يسندون لها دور الفتاة المسكينة البريئة، ولكن كل هذا تغير مع بداية الخمسينيات.

حيث بدأت بتجسيد شخصيات أقرب إلى الواقع مثل فيلم “صراع في الوادي” 1954 جسدت شخصية مختلفة لابنة الباشا، فلم تكن تلك الابنة السطحية لرجل ثري وإنما كانت متعاطفة مع الفقراء وقامت بمساندتهم.

وفي فيلم “الأستاذة فاطمة” 1952 مثلت دور طالبة في كلية الحقوق من عائلة متوسطة وكانت تؤمن إن للنساء دورًا يوازي دور الرجال في المجتمع.

وفي فيلم “إمبراطورية ميم” 1972 مثلت دور الأم التي كانت مسؤولة عن عائلتها في ظل غياب الأب.

وفي فيلم “أريد حلا” 1975 الذي غير قانون الأحوال الشخصية في مصر، وجسدت دور امرأة معاصرة تحاول أن يعاملها القانون بالمساواة مع الرجل.

وفي عام 1988 قدمت مع المخرج خيري بشارة فيلم “يوم حلو يوم مر” ولعبت فيه دور أرملة في عصر الانفتاح والمبادئ المتقلبة وتحمل هذه الأرملة أعباءً ثقيلة جدًا دون أن تشكو وكلها أمل بالوصول إلى يوم حلو لتمسح ذاكرة اليوم المر.