جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

توفيق الدقن.. فنان الشر الذى لم تستهوه الشهرة يوما

الاثنين 19 ابريل 2021 | 01:57 مساءً
مريم الجارحى
684
توفيق الدقن

حل الفنان توفيق الدقن، ضيفا، على البرنامج الإذاعى حديث الذكريات مع وجدى الحكيم.

وقال توفيق، إن همه الأول كان الرياضة والاهتمام بها والألعاب العديدة والتحصيل العلمى وصولا إلى الوظيفة التى يحصل منها على لقمة العيش ولم تستهوه الشهرة وعالم الأضواء في يوم من الأيام.

وأضاف: «لعبت الصدفة دورها في حياتى وانتقلت من الملاعب الرياضية إلى خشبة المسرح هاويا لهذا الفن الذى اكتشفت من خلاله الفرق الكبير بين تصفيق التشجيع في الملاعب الرياضى وتصفيق الإعجاب على خشبة المسرح وصادفت النجاح والفشل في الطريق».

وتابع: مشوارى الفنى كبير لكن كنت سعيد به وبخطواتى بما فيها من تعب وكفاح ونوم وبيات شتوى وانطلاق من أكثر من ٢٥ سنه وما زلت استمتع بمرارتها وقسوتها وعندى طبيعتى يمكن على أتم استعداد أن أستقبل المزيد والفن ليس سهلا كما يتصوره الكثيرون إنما هو مشوار طعامته في شوكه كالوردة حلاوتها في شوكها.

وواصل: لم يكن لى أى اهتمامات فنية إطلاقا وكنت بعيدا كل البعد عن هذه الحياة، وكنت طالبا في مدينة المنيا في الثانوى وكانت اهتماماتى رياضية كنت مشتركا في أكثر من لعبه كرة قدم وبوكس وأنا من ضربت صلاح سرحان في لعبة البوكس في مدرسة التجارة في القاهرة وكرة سلة وجميع الأنشطة لا دخل لها بالتمثيل ولم أفكر حتى في دخول السينما كنت مستقيما جدا وذكيا، ولم أترك فرضا في الصلاة أبدا وأساعد والدى في تربية إخوتى وبعد وفاته توليت أمر أشقائي، وأيام جمعيات الشبان المسلمين أو المسيحيين يعملوا حفله كنت ببقى بعيد كل البعد عنها، كنت أكرهها كرها مطلقا كانت الرياضة مسيطرة علىّ إلى أن شأت الظروف سنة ١٩٤٢ كان هناك حفلة سنوية لجمعية الشبان في دار سينما بلس، ودخلت الجمعية وتابعتها ولفتت نظرى وفى مرة ذهبنا للقاهرة في مدرسة التجارة وقابلت صلاح سرحان في لعبة البوكس وضربته وكانت الصدفة صداقتى به ودخولى الفن.

وأضاف: «تعرفت على الكثير من الزملاء بطريق الصدف مثل عبدالمنعم مدبولى وعبدالمنعم إبراهيم والتقيت بسعد أدرش وشجعنى صلاح سرحان على التمثيل وعلمنى مقطوعة كى أخوض امتحان معهد السينما، وفشلت مرتين، ورفضت إعادة الامتحان، وقال لى رئيس اللجنة قول نكته فزعلت قالى طب اضحك خلاص انت نجحت ودخلت المعهد».