جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

محمود مرسي .. أستاذ التمثيل

السبت 24 ابريل 2021 | 11:26 مساءً
علاء علي
641
محمود مرسي

تمر اليوم السبت، ذكرى وفاة الفنان محمود مرسي، الذي قدم للسينما والدراما العديد من الأدوار المميزة لاسيما دوره الأشهر "عتريس" في فيلم "شيء من الخوف"، وغيرها من الأعمال التي تركت بصمة في مسيرته الفنية التي سنرصد أبرز ملامحها في السطور التالية.

ولد محمود محمد حسين مرسي في 7 يونيو 1923 بالإسكندرية، وألتحق بالمدرسة الثانوية الإيطالية بالإسكندرية القسم الداخلي وبعد تخرجه منها التحق بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية قسم الفلسفة وبعد تخرجه من الجامعة عمل مدرسًا إلى أن استقال وقرر السفر إلى فرنسا ليدرس الإخراج السينمائي بمعهد الدراسات العليا السينمائية ايديك بباريس.

غادر إلى لندن بعدما نفذت أمواله في فرنسا وعمل هناك بهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، وبعد سبعة شهور من تعيينه حدث العدوان الثلاثي فقرر العودة إلى مصر والتحق بالبرنامج الثاني بالإذاعة المصرية، وبعدها عمل مخرجًا بالتليفزيون المصري ومدرسًا للتمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة.

وفي عام 1962 بدأ بالعمل السينمائي في فيلم "أنا الهارب" للمخرج نيازي مصطفى، كما أخرج عددًا من المسرحيات والأفلام، منها مسرحية الخاطبة. كما قام ببطولة عدد من الأفلام التي غلب عليها الطابع الفلسفي، من بينها: "السمان والخريف، شيء من الخوف، أغنية على الممر، زوجتي والكلب، ليل وقضبان، وأبناء الصمت".

وقام ببطولة عدد من المسلسلات التلفزيونية، بينها "زينب والعرش، الرجل والحصان، عصفور النار، وأبوالعلا البشري"، وفي سنواته الأخيرة قدّم مسلسلات "العائلة، وبنات أفكاري، ولما التعلب فات".

كان محمود مرسي صاحب موهبة فذة كممثل لكنه كان مقلًّا في أعماله، خاصةً في الأعمال السينمائية لأنه كان يحرص دائمًا على الجودة، لكن هناك سببًا آخر وأهم وهو أنه لم يعمل في التمثيل إلا في مرحلة متأخرة لأنه قضى وقتًا طويلًا في الدراسة بفرنسا وبريطانيا وقبلهما في التعليم لمادة الفلسفة وحتى بعد عودته إلى بلده ظل خمس سنوات يعمل في التعليم للفن المسرحي وفي الإخراج التلفزيوني. فموهبته كممثل لم تستغل بكاملةا.

حصد محمود مرسي عدد من الجوائز خلال مسيرته الفنية، منها: جائزة التمثيل ‏الأولى عن دوره في فيلم "الليلة الأخيرة" في مسابقة الدولة سنة 1964. جائزة ‏أحسن ممثل في نفس المسابقة سنة 1969 عن دوره في فيلم "شيء من الخوف".

كان آخر عمل فنى لمرسى بطولة المسلسل الإذاعي "كليلة ودمنة" إخراج رضا سليمان وإعداد إذاعي عبد المنعم خلف الله وشاركه في البطولة سعد الغزاوى الذي جسد شخصية الفيلسوف وقام مرسى بدور الملك دبشليم.

توفي محمود مرسي بالإسكندرية مسقط رأسه يوم 24 أبريل عام 2004 إثر أزمة قلبية حادة عن عمرٍ يناهز 80 عامًا أثناء تصوير مسلسل "وهج الصيف".