جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

تعرف على تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مديحة كامل.. والمرض الذي أدى لوفاتها

الاثنين 05 يوليو 2021 | 04:43 مساءً
سارة إبراهيم
1547
مديحة كامل

كشفت ابنة الفنانة الراحلة مديحة كامل، تفاصـيل الحظات الأخيرة في حياة والدتها، والمرض الذي أدى لوفاتها، وذلك في حوار صحفي سابق لها.

ابنة مديحة كامل، قالت: “أمي لم تكن مـــريضة بالســــرطان كما تردد، ولكنها أصـــيبت عام 1986 بالرومـــاتويد قبل اعتـــزالها وكانت حياتها تسير بشكل عادي وطبيعي، خاصة بعدما تابعت مع طبيب أجنبي أعطاها علاجا كانت تسير عليه بانتظام، وكانت تمارس حياتها وفنها بشكل طبيعي".

وأضافت: "وبعد اعتزالها تسبب الروماتويد في إصابتها بمياه على القلب وكان ذلك عام 1992، وتم علاجها بالكورتيزون وتحسنت حالتها بشكل كبير وعادت لممارسة حياتها، بل تحملت مشقـــة الحج عام 1995 وأدت الفريضة مع والدها، وكانت تقوم بخدمته”.

وأكدت: "وفاة أمي كانت غير متـــوقعة، كانت زى الفل وبتمـــارس حياتها عادي زي أي مـــريض بمرض مــزمن متعايش معاه وبياخد عــلاج، فكثير من المرضى يتعايشون مع الرومــاتويد لسنوات طويلة”.

وكشفت تفاصيل الساعات الأخيرة في حياتها، بقولها: “كنا في شهر رمضان واتسحرنا وكانت طبيعية جدا، ودخلت أتابع ابني يوسف ونمت بجواره، وظلت أمي مع زوجي ينتظـــران صلاة الفجر، وتحدثت مع عدد من صديقاتها تليفونيا لتحثهن على صلاة الفجر، وبعد أداء الصلاة دخلت كعادتها إلى غرفتها لتنام، وكانت خلال هذه الفترة تحفظ سورة البقرة وتضع إلى جوارها كتيب لتتابع الحفظ، وبعد صلاة الفجر تواصل حفظ الآيات في هذا الكتيب، واعتادت ضبـــط المنبه على الساعة 12 ظهرا حتى تقوم لأداء صلاة الظهر”.

وأكملت: “سمعت صوت المنبه بشكل متواصل، فدخلت لأوقظـــها ولكنها لم ترد، ولم يخطر ببالي أنها ماتت فوجهها كان مضـــيئا وجسدها لينا، وظللت أناديها واعتقدت أنها أصيبت بإغمـــاءة، فناديت زوجي ونقلناها بسرعة إلى معهد القلب الملاصق لنا، وأعطوها صدمات كهــــربائية لإنعـاش القلب، وبعدها أخبرونا بأنها مـاتت، وأصبـت بصـدمة عصـبية وظللت لمدة 12 عاما لا أصدق ولا أستطيع أن أقول ماما ماتت”.