جولولي

اشترك في خدمة الاشعارات لمتابعة آخر الاخبار المحلية و العالمية فور وقوعها.

ريا وسكينة

ريا وسكينة

سفاحتان مصريتان شقيقتان، نزحتا في بداية حياتهما من الصعيد إلى بني سويف ثم إلى كفر الزيات حتى استقرا بمدينة الإسكندرية في بدايات القرن العشرين، قاما بتكوين عصابة لخطف النساء بغرض السرقة وقتلهن بالاشتراك مع "محمد عبد العال" زوج سكينة و"حسب الله سعيد مرعي" زوج ريا، واثنان آخران هما "عرابي حسان" و"عبد الرازق يوسف" تميز الشقيقتان بخططهم البارعة في استدراج النساء من سوق زنقة الستات القريب من ميدان المنشية إلى بيتهم القريب من الميدان، حيث يقوما بمساعده باقي أعضاء العصابة بقتلهم وسرقتهم ودفنهم في غرفة بنفس المنزل بدأت الشرطة في متابعه هذا التشكيل عندما ازداد عدد ضحاياهم بعد توجه أقارب المفقودين إلى تحرير محاضر في أقسام البوليس بحثاً عن ذويهم، ولكنها تعثرت في الحصول عليهما حتى تلقى اليوزباشى "إبراهيم حمدي" إشارة تليفونية من عسكري الدورية بشارع أبي الدرداء بالعثور علي جثة امرأة بالطريق العام كما تقدم رجل آخر يدعى "احمد مرسي عبده" في نفس الوقت ببلاغ إلي الكونستابل الإنجليزي "جون فيليبس" يفيد بأنه أثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياه والقيام ببعض أعمال السباكة فوجئ بالعثور علي عظام آدمية مما دفعه للإبلاغ عنها فورا أكدت التحريات أن امرأة تدعى "سكينة" استأجرت هذه الحجرة من الباطن ثم تركتها مرغمة بعد أن طرد صاحب البيت المستأجر الأصلي لهذه الغرفة بحكم قضائي، وحينئذ اتجهت أصابع الاتهام لأول مرة نحو "سكينة" في وقت لاحق لاحظ أحد المخبريين السريين انبعاث رائحة بخور بشكل مريب من غرفة "ريا" فأسرع إلي نائب مأمور القسم ليبلغه شكوكه، قد انتقلت على الفور قوة من ضباط الشرطة والمخبرين حيث تم إصدار أمراً بنزع البلاط ليجد أسفله العديد من الجثث ومن ثم انهارت "ريا" وبدأت التحقيقات حيث أنكر المتهمين في البداية، بينما انفردت النيابة بأكبر شاهدة إثبات وهي "بديعة" ابنة "ريا" التي اعترفت بوقائع استدراج النساء إلي بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن، وبعد انتهاء التحقيقات وإحالة القضية إلى القضاء تم صدور حكم بالإعدام على كلاً من ريا وسكينة وحسب الله ومحمد و عرابي وعبد الرازق تم تنفيذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية يومي 21 و22 ديسمبر عام 1921م، لتصبح الشقيقتان "ريا وسكينة على همام" أول أمرتان ينفذ بهما حكم الإعدام في تاريخ مصر